المغرب: انتقادات لقرار الحكومة تمديد حالة الطوارئ الصحية رغم تخفيف إجراءات الحجر

مدرعة للجيش المغربي في الرباط تدعو السكان إلى لزوم المنازل سعيا لمكافحة فيروس كورونا في 22 مارس/آذار 2020.
مدرعة للجيش المغربي في الرباط تدعو السكان إلى لزوم المنازل سعيا لمكافحة فيروس كورونا في 22 مارس/آذار 2020. © أ ف ب

دافع رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني عن قرار حكومته تمديد حالة الطوارئ الصحية حتى 10 يوليو/تموز وذلك بعد الانتقادات التي وجهها أعضاء في البرلمان إلى الحكومة، وذكر بأن حالة الطوارئ ومجموعة إجراءات الحجر أمران مختلفان. ويتزامن هذا التمديد مع تخفيف إجراءات الحجر المنزلي في بعض المناطق والمدن الكبرى. وأبقت الحكومة على بعض الإجراءات في المناطق التي سجلت أعدادا منخفضة من الإصابات بفيروس كورونا، ولا تزال المطاعم والمقاهي ودور السينما وغيرها من الشركات التي تعمل في قطاع الخدمات الحيوية مغلقة. 

إعلان

انتقد بعض أعضاء البرلمان المغربي، من الحكومة والمعارضة، الأربعاء تمديد بعض إجراءات العزل العام بسبب فيروس كورونا المستجد في المملكة، قائلين إن الناس يتوقون للخروج من الحجر في ظل تفاقم الأضرار الاقتصادية.

ولقد خففت الرباط بعض الإجراءات في المناطق ذات معدلات الإصابة المنخفضة، لكنها أبقت الحظر على الأشخاص الذين يغادرون منازلهم من دون تصاريح في المناطق ذات معدلات الإصابة المرتفعة بوباء كوفيد-19 بما في ذلك بعض المدن الكبرى.

ولا تزال أيضا المطاعم والمقاهي ودور السينما وغيرها من الشركات التي تعمل في قطاع الخدمات الحيوية مغلقة.

00:40

وقال عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أكبر أحزاب المعارضة بالمغرب، إن المغاربة تعبوا مشيرا إلى أن "رغبة المغاربة في رفع الحجر تكمن وراءها حقيقة صادمة، وهي أنهم يرغبون في رفع الحجر الاقتصادي والاجتماعي".

وقال عبد الله بوانو، القيادي في حزب العدالة والتنمية الإسلامي المشارك في الائتلاف الحاكم، إن تمديد الحجر يعكس "غياب الوضوح الشامل" من طرف الحكومة، وحث على العودة إلى الحياة الطبيعية.

04:11

ورد رئيس الوزراء سعد الدين العثماني بأن القيود التي فرضت جراء فيروس كورونا ساعدت على منع تكدس المستشفيات بالمرضى.

وقال إن واحدا في المئة فقط من أسرة العناية الفائقة مشغولة، وإن 2,5 في المئة فقط ممن أصيبوا بفيروس كورونا المستجد توفوا.

وسمحت السلطات برفع الإغلاق عن كل الشركات باستثناء تلك التي تعمل في قطاع الخدمات وعرضت رواتب شهرية تصل إلى 2000 درهم (200 دولار) للذين انضموا لصفوف العاطلين بسبب إجراءات العزل العام.

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم