تونس: انتشال عشرات الجثث لمهاجرين معظمهم من النساء قبالة سواحل جزيرة قرقنة

أ ف ب/ أرشيف

قال مسؤولون في قطاع الصحة بتونس الخميس إنه تم انتشال 52 جثة لمهاجرين قبالة سواحل البلاد الثلاثاء، جراء غرق مركب كان يقلهم للهجرة إلى إيطاليا. وقد وقع الحادث ليل الخميس الجمعة الفائت، وتم انتشال 22 جثة قبل أن ترتفع حصيلة الضحايا إلى 34 الأربعاء ثم إلى 52 الخميس. وأوضح المدير الجهوي للصحة بمحافظة صفاقس علي عيادي أن عمليات دفن بعض الجثث قد انطلقت.

إعلان

انتشلت جثث 52 مهاجرا غرقوا في عرض البحر قبالة سواحل جزيرة قرقنة التونسية، وفق ما أكد مسؤولون بقطاع الصحة في تونس بعد ظهر الخميس. وتعود غالبية الجثث إلى نساء، حسب السلطات، ويرجح أنهن من دول أفريقيا جنوب الصحراء، .

وبين المدير الجهوي للصحة بمحافظة صفاقس علي عيادي ان عمليات دفن بعض الجثث انطلقت.

وكان المتحدث باسم محاكم صفاقس مراد التركي أكد في وقت سابق لوكالة الأنباء الفرنسية إنه تم انتشال 22 جثة الثلاثاء و12 جثة أخرى الأربعاء، لترتفع بذلك حصيلة الغرقى إلى 34 شخصا، هم 23 امرأة و9 رجال وطفلان يبلغان الثالثة تقريبا. وأضاف أن المحكمة خلصت إلى أن سبب وفاة هؤلاء جميعاً هو "الغرق".

وكان التركي قال في بيان إن جثة أحد الرجال تعود لربان المركب، وهو تونسي من مدينة صفاقس عمره 48 عاما، وتبين أن هناك امرأة حاملا بين الضحايا.

وأفادت السلطات أن قارب المهاجرين انطلق ليل الخميس-الجمعة من سواحل مدينة صفاقس في اتجاه إيطاليا، ويرجح أن يكون على متنه 53 شخصا.

واعتبر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في بيان الثلاثاء أن ما حصل "هو نتيجة حتمية للسياسات الهجرية المقيدة واللاإنسانية للاتحاد الأوروبي التي تندرج في إطار مقاربة أمنية لقضايا الهجرة".

ودعت المنظمة إلى "التعامل مع جثث الضحايا بما يحفظ الكرامة البشرية ودفنهم في ظروف وأماكن مهيأة ولائقة".

وفتحت السلطات القضائية بالجهة تحقيقا للوقوف على ملابسات الحادث.

وارتفع عدد الرحلات المنظمة بصفة غير قانونية انطلاقا من السواحل التونسية بنسبة 156 في المئة في الفترة الممتدة بين يناير/كانون الثاني ونهاية أبريل/نيسان بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2019، حسب ما أعلنه فانسن كوشتال، موفد المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في مايو/أيار الفائت.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم