دونالد ترامب يدافع عن الشرطة الأمريكية ويشدد على ضرورة "السيطرة على الشارع"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث خلال اجتماع طاولة مستديرة في دالاس بولاية تكساس في 11 يونيو/حزيران 2020.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث خلال اجتماع طاولة مستديرة في دالاس بولاية تكساس في 11 يونيو/حزيران 2020. © أ ف ب

دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس عن قوات حفظ النظام في الولايات المتحدة بعد يومين من تشييع جنازة الأمريكي ذي الأصول الأفريقية جورج فلويد الذي مات اختناقا في 25 مايو/أيار بمينيابوليس. وتجنب الرئيس الجمهوري الحديث مرة أخرى عن الجدل حول قضية العنصرية وأعمال العنف التي ترتكبها الشرطة.

إعلان

دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس في دالاس عن قوات حفظ النظام وتجنب الحديث مرة أخرى عن الجدل حول قضية العنصرية وأعمال العنف التي ترتكبها الشرطة.

وخلال زيارة إلى المدينة الواقعة بولاية تكساس، تحدث ترامب عن مرسوم يجري إعداده "لتشجيع" رجال الشرطة على العمل بأكبر قدر من المهنية. لكنه دافع خصوصا عن هؤلاء مؤكدا ضرورة امتلاك شرطة "أقوى".

وقال إن "هناك دائما نماذج سيئة في كل مكان وأستطيع أن أقول لكم هؤلاء ليسوا كثرا في الشرطة"، مرددا عبارته المثيرة للجدل عن ضرورة "السيطرة على الشوارع". وقال "نسيطر على الشوارع برأفة".

وحذر من التعميم الاعتباطي. وقال "يجب أن نعمل معا لمكافحة التعصب والأحكام المسبقة في كل مكان، لكننا لن نحقق تقدما ولن نضمد جراحنا بوصف ملايين الأمريكيين بشكل اعتباطي بالعنصريين والمتعصبين".

وتضج واشنطن منذ أيام بمعلومات عن مبادرة رئاسية قوية مثل خطاب رسمي للتطرق إلى مسألة التمييز العرقي في أكبر قوة في العالم. لكن رجل الأعمال السابق لم يأت على ذكر أي إشارة في هذا الاتجاه حتى الآن.

والتزم ترامب الصمت الثلاثاء في وقت تشييع جورج فلويد في هيوستن حيث تحدث خصمه الديمقراطي جو بايدن عبر الفيديو متبنيا لهجة شخصية جدا.

وحتى قبل توجهه إلى ولاية تكساس، عبر بايدن عن أسفه لأن الرئيس "يتجنب بأي ثمن أي محادثة عن العنصرية الممنهجة وأعمال عنف الشرطة"، ولم يقدم في أي وقت "رسالة شفاء إلى بلد مكلوم".

وينص "قانون العدالة وحفظ النظام" المدعوم من أكثر من مئتي نائب معظمهم من الديمقراطيين، على إنشاء سجل وطني لعناصر الشرطة الذين يرتكبون أخطاء، وتسهيل الملاحقات القضائية بحق عناصر الشرطة وإعادة التفكير في تجنيدهم وتأهيلهم.

وتحدث الرئيس أيضا عن انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني وفوزه في 2016 الذي يشير إليه باستمرار. وقد أعلن عن سلسلة تجمعات مقبلة في إطار حملته الانتخابية في أوكلاهوما وفلوريدا وأريزونا وكارولاينا الشمالية.

وأثار اختيار متولسا في ولاية أوكلاهوما لأول هذه التجمعات في 19 يونيو/حزيران، في الأوضاع الحالية استياء. فهذه المدينة شهدت في 1921 اضطرابات عرقية عنيفة قتل خلالها عدد وصل إلى 300 من الأمريكيين السود، حسب المؤرخين.

ويعتمد ترامب على أكثر الرموز حساسية لناخبيه المحافظين الأكثر تشددا. فقد رفض بشكل قاطع إعادة تسمية القواعد العسكرية التي أطلقت عليها أسماء جنرالات كونفدراليين مع أن وزارة الدفاع (البنتاغون) أكدت انفتاحها على حوار في هذا الشأن.

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم