ريبورتاج

كورونا وجه "ضربة قاصمة" للسياحة والاقتصاد في السنغال.. والبيئة الخاسر الأكبر!

صورة ملتقطة عن الشاشة.
صورة ملتقطة عن الشاشة. © فرانس24.

إنها وجهة معروفة لدى السياح الفرنسيين، شواطئ سالي على ساحل السنغال استقبلت العام الماضي أكثر من مليون سائح، أما اليوم فقد بات الأمر مختلفا عما كان عليه. في 15 مارس/آذار قررت السلطات إغلاق حدود البلاد لاحتواء تفشي فيروس كورونا، كما تلقت الفنادق أمرا بالإقفال. خسائر كبيرة تكبدها قطاع السياحة كما تم إحالة الموظفين على البطالة، لكن الخسائر لم تتوقف عند هذا الحد، بل تعدتها لتشمل أنشطة حماية البيئة. وتعد السياحة ثاني مصدر للدخل في السنغال.