الجزائر: رفع الحجر الصحي الكامل عن بعض المناطق وإبقائه جزئيا في العاصمة ومدن أخرى

عامل يقوم بتطهير محطة حافلات في الجزائر العاصمة في 16 مارس/ آذار 2020.
عامل يقوم بتطهير محطة حافلات في الجزائر العاصمة في 16 مارس/ آذار 2020. © أ ف ب

في المرحلة الثانية من مخطط الخروج التدريجي من الحجر الصحي في الجزائر، قررت الحكومة الجزائرية رفع الحجر الصحي الكامل عن بعض المناطق منها تيزي وزو وتلمسان اعتبارا من الأحد، وإبقائه جزئيا في مناطق أخرى منها العاصمة، مع تعديل ساعات حظر التجول المفروضة منعا لانتشار فيروس كورونا، بحسب ما جاء في بيان مساء السبت. وسجلت الجزائر 10810 إصابات مؤكدة بوباء كوفيد-19 و760 حالة وفاة.

إعلان

أعلنت وزارة الصحة الجزائرية في بيان السبت أن الحكومة قررت رفع الحجر الصحي الكامل عن 19 ولاية منها تيزي وزو وتلمسان اعتبارا من الأحد، وإبقائه جزئيا مع تعديل ساعات حظر التجوال في 29 ولاية من أصل 48، منها الجزائر العاصمة بسبب انتشار فيروس كورونا.

تعديل مواعيد حظر التجول

كما تم تعديل مواعيد حظر التجول في الولايات الـ29 حيث سيفرض من الساعة الثامنة مساء (19,00 ت غ) إلى الخامسة صباحا (4,00 ت غ).

وتعد هذه المرحلة الثانية من "مخطط الخروج من الحجر بصفة تدريجية ومرنة" بعد مرحلة أولى بدأت في 7 حزيران/يونيو مع عودة العمل في بعض الأنشطة الاقتصادية والتجارية. 

وسيسمح بعودة موظفي الإدارات إلى مكاتبهم، واستئناف التنقل بالحافلات والترامواي "مع التقيد بقواعد الوقاية" مثل تحديد عدد المسافرين وتطهير وسائل النقل بعد كل رحلة.

التنقل بين الولايات لايزال ممنوعا

لكن يظل السفر بين الولايات ممنوعا، كما تظل المدارس والجامعات والمساجد مغلقة، ويبقى وضع الكمامات إجباريا كما هو الحال مند 24 أيار/مايو. 

وبحسب إحصاء وزارة الصحة ليوم السبت، فقد سجلت الجزائر 10810 إصابات مؤكدة بوباء كوفيد-19 منها 760 وفاة، ما يجعل الجزائر من أكثر الدول الإفريقية تأثرا بالوباء.

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن 70 بالمئة من الوفيات في القارة الأفريقية سجلت في خمس دول هي جنوب أفريقيا والجزائر ونيجيريا ومصر والسودان.

وحذرت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا ماتشيديسو مويتي من أنه "قبل الحصول على لقاح فعّال، أخشى ان نكون مجبرين على العيش مع ارتفاع مستمر لعدد الإصابات في المنطقة مع بؤر يجب التعامل معها كما في جنوب أفريقيا والجزائر والكاميرون، التي تتطلب إجراءات قوية للصحة العمومية". وهو تحذير أثار استياء الجزائر. 

ونفت اللجنة العلمية الجزائرية المكلفة بمتابعة انتشار فيروس كورونا المستجد السبت "نفيا قاطعا استنتاجات المديرة الإقليمية"، متهمة إياها بـ"التلاعب بالمعطيات اليومية لمنظمة الصحة العالمية الخاصة بحالات الإصابة في الجزائر".

فرانس24/ أ ف ب  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم