تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تركيا تؤكد تواصل محادثاتها مع روسيا بشأن النزاع في ليبيا

مقاتل موالي لحكومة الوفاق الوطني يرفع شارة النصر في 5 حزيران/يونيو 2020 في ترهونة الواقعة 80 كلم جنوب العاصمة طرابلس عقب السيطرة عليها
مقاتل موالي لحكومة الوفاق الوطني يرفع شارة النصر في 5 حزيران/يونيو 2020 في ترهونة الواقعة 80 كلم جنوب العاصمة طرابلس عقب السيطرة عليها محمود تركية ا ف ب
2 دَقيقةً
إعلان

اسطنبول (أ ف ب)

أعلن مسؤولون أتراك الاثنين أن أنقرة وموسكو ستواصلان عقد مباحثات بشأن وقف إطلاق النار في ليبيا رغم إلغاء زيارة رفيعة المستوى لوزيري الخارجية والدفاع الروسيين إلى اسطنبول.

وكان من المنتظر وصول وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ووزير دفاعها سيرغي شويغو إلى اسطنبول الأحد، لكن البلدين أعلنا إلغاء الزيارة دون توضيح الأسباب.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو للصحافيين في اسطنبول الاثنين "قررنا أنه سيكون من المفيد أكثر مواصلة المباحثات على مستوى تقني".

وتدعم تركيا وروسيا طرفين متنازعين في ليبيا الغارقة في الفوضى منذ سقوط معمر القذافي عام 2011 إذ تساند أنقرة حكومة الوفاق الوطني الليبية التي يقودها فايز السراج وتحظى باعتراف الأمم المتحدة، في مواجهة قوات المشير خليفة حفتر المدعوم خصوصا من روسيا ومصر والإمارات.

وذكرت وسائل إعلام تركية أنّ الطرفين اختلفا على تفاصيل وقف إطلاق النار واتفقا على خفض مستوى المباحثات في محاولة لحلّ المسائل العالقة.

لكنّ تشاوش أوغلو أصر على عدم وجود أي اختلافات في الرأي بشأن "المبادئ الرئيسية" بخصوص ليبيا، إلا أنّه كان من المهم تفادي وقف إطلاق نار فاشل آخر.

وانهارت محاولة لتطبيق هدنة في وقت سابق هذا العام. وبعد ذلك بوقت قصير، بدأت قوات حكومة الوفاق تحقيق انتصارات على الأرض بمساعدة المستشارين العسكريين والطائرات المسيّرة التركية.

وقال تشاوش أوغلو إنه سيكون من "غير الواقعي" أن تتخذ تركيا وروسيا قرارات دون استشارة الليبيين "خاصة الحكومة الشرعية".

ونفى تكهنات بوجود صلة بالوضع في سوريا حيث تدعم تركيا وروسيا طرفين متنازعين أيضا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.