رئيس الوزراء الإيطالي: أموال خطة النهوض الأوروبية ستُصرف بـ"أفضل الطرق"

إعلان

روما (أ ف ب)

أكد رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الثلاثاء أن التمويل الذي تعهّدت به دول أوروبية لمساعدة بلاده في إنعاش اقتصادها المشلول جراء جائحة كوفيد-19 ليس "جائزة كبرى"، متعهدّاً صرفه بـ"أفضل الطرق" كـ"استثمار" لتحديث البلاد.

وقال كونتي في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس "إنها فرصتنا لبناء إيطاليا أفضل، وللعمل على مشروع استثماري جدّي شامل، يجعل البلاد أكثر حداثة، وأكثر مراعاة للبيئة، وأكثر اندماجاً اجتماعياً".

وأضاف "علينا أن نكون مستعدّين لصرف التمويل الأوروبي بأفضل الطرق"، مشدّداً على أنّ هذه المساعدة "ليست جائزة كبرى للحكومة الحالية، إنه استثمار واجب في إيطاليا وأوروبا، من أجل أبنائنا وأحفادنا".

وكانت المفوضية الأوروبية اقترحت في أواخر أيار/مايو خطة نهوض لمرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19 تبلغ قيمتها 750 مليار يورو، تتوزع على 500 مليار يورو على شكل منح و250 مليار يورو على شكل قروض للدول الأعضاء.

ومن المفترض أن تحصل إيطاليا التي سجّلت أكثر من 34 ألف وفاة بالوباء على 172 مليار يورو لإنعاش اقتصادها المتضرّر بشدة من الجائحة.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي "أودّ أن أطمئن المواطنين" بشأن وصول التمويل، موضحاً أنّ "عملية اتّخاذ القرار جارية".

ولدى سؤاله عن حسن استخدام التمويل ومخاطر الاختلاس، أجاب كونتي "نحن نقوم بإصلاح البلاد، وننجز إصلاحات هيكلية" تهدف خصوصاً إلى "تسريع عمليات استدراج العروض".

والسبت دعا كونتي في مستهل محادثات عبر الفيديو بين قادة الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي إلى إعداد "خطة جريئة" لإنقاذ الاقتصاد والمجتمع الإيطاليين من "الصدمة غير المسبوقة" التي أحدثها وباء كوفيد-19.

وقال في مستهل الاجتماع إن على قادة الاتحاد الأوروبي "إظهار أنّهم فهموا أن المسألة تتعلّق بالدفاع عن المصالح المشتركة".

وأضاف "نعيش صدمة غير مسبوقة بتكاليف بشرية واجتماعية واقتصادية عالية للغاية".

وأشار كونتي إلى أن تحديث البلاد يتطلب إدارة عامة أكثر فاعلية ومرقمنة بشكل أكبر، واقتصاداً أقلّ تسبّباً للتلوّث، وخفضاً للتفاوتات الاجتماعية والفقر.