تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قمة أوروبية جديدة في منتصف يوليو لبحث خطة للإنعاش الاقتصادي

قمة أوروبية للنهوض بالاقتصاد
قمة أوروبية للنهوض بالاقتصاد © أ ف ب

بعد قمة الجمعة عبر الفيديو بين القادة الأوروبيين حول النهوض بالاقتصاد في القارة العجوز، قرر هؤلاء عقد لقاء مباشر جديد منتصف يوليو/تموز. فإضافة لبحث ملف إنعاش الاقتصاد، تتطلع فرنسا وألمانيا إلى إقناع أطراف أخرى من الاتحاد بالموافقة على تقديم منح إلى الدول الأوروبية الأكثر تضررا من أزمة فيروس كورونا على غرار إسبانيا وإيطاليا.

إعلان

اتفق القادة الأوروبيون على الالتقاء مجددا منتصف يوليو/تموز في بروكسل لعقد اجتماع مباشر بهدف التوصل إلى اتفاق سريع بشأن خطة إنعاش هائلة لمرحلة ما بعد أزمة فيروس كورونا.

وصرح رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال عقب قمة افتراضية لقادة الاتحاد الـ27 أطلقت خلالها محادثات صعبة، أن "توافقا يظهر، وهو أمر إيجابي جدا، لكن لا ينبغي أيضا التقليل من شأن الصعوبات".

وأضاف: "لدينا نية عقد قمة مباشرة نحو منتصف يوليو/تموز في بروكسل".  وفي هذا الوقت، ينبغي على ميشال إعداد مقترح منقح من الخطة آخذا بالاعتبار اعتراضات الدول.

وستسهل قمة تموز/يوليو المحادثات بشأن هذا الموضوع الطارئ والمعقد الذي يتطلب إجماع كافة الدول الأعضاء.

وبحسب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، شدد عدد من القادة على ضرورة التوصل إلى اتفاق قبل "العطلة الصيفية" رغم "الاختلافات في الرأي".

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسي أوروبي قوله: "إنه أحد أهم المشاريع المشتركة منذ عقود"، معتبرا أنه "يمكن أن نتحدث عن أمر تاريخي".

والموضوع الرئيسي على طاولة المحادثات خطة إنعاش بقيمة 750 مليار يورو، بينها 500 مليار يُعاد توزيعها على شكل منح للدول الأكثر تضررا جراء الأزمة الصحية على غرار إسبانيا وإيطاليا.

وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخميس  "لم يكن التماسك والتضامن يوما بهذا القدر من الأهمية كما هو اليوم".

 

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.