إسبانيا تفتح حدودها أمام أغلب الأوروبيين وتسمح لمواطنيها بالتنقل عبر أرجاء البلاد

فحص درجة حرارة المسافرين في مطار مدريد بإسبانيا.
فحص درجة حرارة المسافرين في مطار مدريد بإسبانيا. © صورة من شاشة فرانس24

فتحت إسبانيا الأحد حدودها مجددا أمام أغلب الدول الأوروبية على أن تفتحها بوجه جميع الجنسيات في الأول من تموز/يوليو. كما سمحت لمواطنيها لأول مرة منذ 14 مارس/ آذار تاريخ فرض الفيود الصحية، التنقل عبر مناطق المملكة. وأكدت وزيرة السياحة رييس ماروتو أن بلادها مستعدة لاستقبال السياح وأن البلد "وجهة آمنة"، أملا في أن يستعيد القطاع، الذي تضرر كثيرا جراء فيروس كورونا، عافيته. فيما شدد رئيس الحكومة بيدرو سانشيز على الالتزام بالإجراءات الوقائية.

إعلان

عاودت إسبانيا الأحد فتح حدودها أمام أغلب الدول الأوروبية، حيث وصل مسافرون يضعون كمامات ويدفعون عربات حقائبهم إلى المطار الرئيسي في العاصمة الإسبانية مدريد اليوم الأحد، في حين عبر فرنسيون الحدود لشراء الكحول والتبغ بأسعار أرخص نسبيا.

وفتحت إسبانيا حدودها أمام جميع دول الاتحاد الأوروبي باستثناء البرتغال إضافة للدول الأعضاء في منطقة شنغن من خارج التكتل وبريطانيا أيضا. وستساهم هذه الخطوة في دعم قطاع السياحة الذي يمثل أكثر من 12 بالمئة من اقتصاد البلاد. وستفتح إسبانيا حدودها مع البرتغال المجاورة اعتبارا من الأول من يوليو/تموز.

كما سيتسنى للإسبان اعتبارا من اليوم الأحد التنقل بحرية في أنحاء البلاد. ومن المتوقع أن يزور كثيرون أصدقاءهم وأقاربهم وبيوتهم الأخرى في مناطق غير التي يقطنون فيها. ومنذ 14 مارس/ آذار اضطر السكان للبقاء في الأقاليم التي هم فيها.

وسيخضع كل الواصلين إلى إسبانيا لفحص درجة حرارتهم وسيقدمون معلومات عن المناطق التي جاءوا منها وعن أماكن إقامتهم في إسبانيا، تحسبا لضرورة الاتصال بهم فيما بعد.

وركب مسافرون ومعهم حقائبهم قطارات من محطة "آتوتشا" في مدريد، متجهين إلى مدينة بلنسية الساحلية، بعد أشهر من عزلهم في العاصمة الواقعة على بعد يزيد على 300 كيلومتر من شاطئ البحر.

"وجهة آمنة"

وقالت وزيرة السياحة الإسبانية رييس ماروتو في مقابلة مع صحيفة (إيه بي سي) اليوم الأحد إن بلادها مستعدة لاستقبال السياح. وأضافت "علينا أن نبني الثقة... وأن نوصل للمسافرين والإسبان والأجانب أن البلد وجهة آمنة".

وستفتح إسبانيا حدودها في الأول من تموز/يوليو أمام جميع الجنسيات، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من الموسم السياحي. وتوفر السياحة، عماد الاقتصاد الإسباني، نحو 12 بالمئة من ناتج البلاد المحلي الإجمالي.

رئيس الحكومة يشدد على الالتزام بالإجراءات الوقائية

وذكّر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز مواطنيه في كلمة متلفزة بكون خطر الوباء لايزال حاضرا وعلى الجميع الالتزام بالإجراءات الوقائية. وقال سانشيز "نبقى معرضين. علينا أن نظل يقظين ونلتزم إجراءات النظافة والحماية بحذافيرها".

وأضاف "كل منا يمكن أن يكون جدارا في وجه الفيروس أو سبيلا لانتشار العدوى، هذا يعود إلينا".

وبدأت إسبانيا على مدى الأسابيع الماضية تخفيف إجراءات العزل العام تدريجيا. وقد سجلت أكثر من 245 ألف إصابة بالمرض إلى جانب ما يربو على 28 ألف وفاة.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم