الرجوب يحذر من "تصفية" القضية الفلسطينية إذا نفذت إسرائيل خطة الضم

إعلان

رام الله (الاراضي الفلسطينية) (أ ف ب)

أكد مسؤول فلسطيني الأحد أن إسرائيل تريد "تصفية" القضية الفلسطينية في حال أقدمت على تنفيذ مخطط ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية الذي أعلنته، وأنها بهذه الخطوة كمن "يطلق رصاصة الرحمة على الشرعية الدولية".

وشدد عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير وأمين سر حركة فتح اللواء جبريل الرجوب خلال مؤتمر صحافي في مدينة رام الله على أن الحركة تتصرف على أن "الضم آت (...) نتانياهو ذاهب نحو الضم".

وأضاف "لا نفكر سياسيا ولا نفهم سياسيا، إذا أعلن الضم سنكون في الميدان".

وأكد عضو اللجنة المركزية التمسك "بالشرعية الدولية ونحن نرى أن الذهاب إلى مربع الدم في هذه المرحلة لا يخدم قضيتنا، لأننا نرى أن صراعنا يجري في فضاء وطني وإقليمي ودولي".

لكنه أضاف "عندما نصل إلى هذه المرحلة سنتصرف على أساس أن نتانياهو أطلق رصاص الرحمة على الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة بيننا وبينه، وبينه وبين العرب إذا كانت فلسطين قضية مركزية للعرب".

وبحسب الرجوب فإن تنفيذ إسرائيل مخطط الضم يعني أيضا "إطلاق رصاصة الرحمة على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

ويتخوف الفلسطينيون من تنفيذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مخطط ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية التي تشكل ثلث مساحة الضفة الغربية.

ومن المتوقع أن تقوم إسرائيل بتنفيذ عملية الضم بدءا من الأول من تموز/يوليو المقبل.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية حيث يعيش نحو 450 ألف إسرائيلي في مستوطنات بنيت على أراضي الفلسطينيين البالغ تعدادهم حوالى 2,7 مليون فلسطيني، في العام 1967.

وقال الرجوب "من غير المسموح أن يقول أحد أن نتانياهو منتخب، هتلر كان منتخبا وموسوليني كان منتخبا، راجعوا التاريخ".

وأضاف "إذا ذهب إلى الضم لن نرفع الراية البيضاء، ولن نموت لوحدنا ولن نعاني لوحدنا".

ووصف الرجوب تحركات المستوطنين بـ "البلطجة"، وقال "لن نسمح لبلطجة المستوطنين ورموز الاحتلال بأن تستمر".

ودعت منظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك حركة فتح التي تقود السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية إلى مهرجان مركزي رفضا لمخطط الضم الاثنين في مدينة أريحا.

وأشار أمين سر حركة فتح إلى أن المهرجان سيكون رسالة لأهل غور الأردن لنقول لهم إننا "سنوفر كل شروط صمودهم".

وحذر الأردن الذي وقع معاهدة سلام مع إسرائيل من تنفيذ المخطط الإسرائيلي، ويلقى المخطط انتقادات أعضاء الاتحاد الأوروبي البارزين.