تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة تعليقاً على تهديد السيسي: "آخر ما تحتاج إليه ليبيا هو مزيد من القتال"

صورة وزعتها الرئاسة المصرية في 7 نيسان/أبريل 2020، تظهر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يرتدي كمامة للوقاية من فيروس كورونا المستجدّ خلال زيارة لقاعدة هاكستيب العسكرية شرق العاصمة القاهرة
صورة وزعتها الرئاسة المصرية في 7 نيسان/أبريل 2020، تظهر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يرتدي كمامة للوقاية من فيروس كورونا المستجدّ خلال زيارة لقاعدة هاكستيب العسكرية شرق العاصمة القاهرة الرئاسة المصرية/ا ف ب/ارشيف
إعلان

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) (أ ف ب)

اعتبرت الأمم المتحدة الإثنين أنّ "آخر ما تحتاج إليه ليبيا الآن هو المزيد من القتال"، وذلك تعليقاً على تهديد الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي بـ"تدخل عسكري مباشر" في جارته الغربية.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتّحدة للصحافيين "من الواضح أنّ آخر ما تحتاج إليه ليبيا الآن هو المزيد من القتال، والمزيد من التعبئة العسكرية، والمزيد من نقل الأسلحة، والمزيد من وجود المقاتلين الأجانب أو المرتزقة على أراضيها

وأضاف رداً على أسئلة الصحافيين "نشعر بالقلق من استمرار التعبئة العسكرية في وسط ليبيا، وبخاصة في سرت، ومن نقل الأسلحة من الخارج، واستمرار تجنيد المرتزقة، وجميع الانتهاكات الصارخة لحظر الأسلحة".

كما دعا دوجاريك طرفي النزاع في ليبيا إلى عدم تصعيد الوضع. وقال "أعتقد أنّه من المهمّ أيضاً أن لا يقوم أي من الطرفين بأي أمر من شأنه أن يزيد الموقف سوءاً".

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لوّح السبت ب"تدخل عسكري مباشر" في ليبيا إذا واصلت القوات الموالية لحكومة الوفاق المعترف بها أممياً والمدعومة خصوصاً من تركياً التقدّم نحو سرت، المدينة الاستراتيجية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط والتي تسيطر عليها قوات المشير خليفة حفتر الذي تدعمه القاهرة.

وقال السيسي إنّ "أيّ تدخّل مباشر من الدولة المصرية باتت تتوفّر له الشرعية الدولية سواء في إطار ميثاق الأمم المتّحدة لجهة حقّ الدفاع عن النفس أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي، مجلس النواب".

وأشار الرئيس المصري إلى أنّ أهداف هذا التدخّل، إن حصل، ستكون "حماية وتأمين الحدود الغربية" لمصر "بعمقها الاستراتيجي"، و"سرعة استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءاً لا يتجزّأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي".

وسارعت حكومة الوفاق إلى رفض تهديدات السيسي، معتبرة إياها بمثابة "إعلان حرب".

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 غرقت ليبيا في الفوضى. ومنذ 2015 تتنازع الحكم سلطتان: حكومة الوفاق الوطني المعترف بها أممياً ومقرّها طرابلس (غرب) وحكومة موازية منبثقة من البرلمان المنتخب ومقرّه في شرق البلاد ويدعمها المشير خليفة حفتر.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.