الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يعلق خططا لتحرك عسكري ضد الجنوب

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال اجتماع للجنة المركزية لحزب العمال الكوري الحاكم، 7 يونيو/حزيران 2020.
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال اجتماع للجنة المركزية لحزب العمال الكوري الحاكم، 7 يونيو/حزيران 2020. © رويترز

قرر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تعليق خطط للقيام بعمل عسكري ضد الجارة الجنوبية، بعد أن كثفت بيونغ يانغ في الآونة الأخيرة هجماتها الشفوية ضد سول، وإعلان القيادة العسكرية الشمالية أنها ستقوم بتحركات ضد الجنوب. ويأتي هذا وسط توتر كبير بين شطري شبه الجزيرة الكورية دمر خلاله الشمال مكتب الارتباط الذي تم افتتاحه عام 2018.

إعلان

أعلنت وكالة الإعلام الرسمية الكورية الشمالية الأربعاء بعد أيام من التوتر المتصاعد بين بيونغ يانغ وسول، أن زعيم البلاد كيم جونغ أون خطط للقيام بعمل عسكري ضد كوريا الجنوبية، ولكنه قرر تعليق هذه الخطط.

وكثف النظام الكوري الشمالي في الآونة الأخيرة الهجمات الشفوية ضد سول منتقدا بشكل خاص قيام منشقين كوريين شماليين في الجنوب بإرسال منشورات دعائية إلى الشمال عبر البالونات.

وبعدما قطعت قنوات الاتصال الرسمية، دمرت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي مكتب الارتباط الذي فتح في سبتمبر/أيلول 2018 إلى شمال المنطقة المنزوعة السلاح وكان يرمز إلى التهدئة التي سادت بين الكوريتين في تلك السنة.

وأعلن الجيش الكوري الشمالي أنه سيقوم بتحركات ضد الجنوب تشمل احتلال مواقع التعاون بين الكوريتين المجمد حاليا، وإعادة نصب مراكز مراقبة في المنطقة المنزوعة السلاح أو حتى تكثيف المناورات العسكرية.

لكن وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أفادت الأربعاء بأن كيم ترأس الثلاثاء اجتماعا للجنة العسكرية المركزية التي "علقت خطط التحرك العسكري ضد الجنوب".

ولم تعط الوكالة أي تفسير إضافي لهذا التغيير الواضح في الإستراتيجية.

وكان بعض الخبراء قد اعتبروا في الآونة الأخيرة أن كوريا الشمالية تتذرع بإرسال هذه المنشورات الدعائية لافتعال أزمة بهدف الحصول على تنازلات في وقت وصلت فيه المفاوضات حول الملف النووي إلى طريق مسدود.

وردت سول بحزم على تدمير مكتب الارتباط وعلى الانتقادات التي وجهها كيم وشقيقته كيم يو جونغ التي برزت في الآونة الأخيرة كوجه للنظام.

وقال ليف أريكي إيسلي الأستاذ في جامعة إيهوا في سول لوكالة الأنباء الفرنسية "إن ترك شخص ما يتحدث باسم النظام يعطي كيم جونغ أون فرصة تعديل المسار في وقت لاحق".

وأضاف "أنه يقوم بذلك على الأرجح على أمل الحصول على تنازلات خارجية أو لأن جيشه بحاجة للمزيد من الوقت لكي يطبق استفزازه المقبل".

وتابع قائلا إن الأمر الأكيد هو أن كوريا الشمالية التي تملك السلاح الذري "لم تنته من التهديدات ضد كوريا الجنوبية أو تعزيز ما تعتبره قوة الردع".

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم