إندونيسيا: صيادون ينقذون نحو مئة لاجئ من الروهينغا في إقليم أتشيه

صيادون يساعدون لاجئين من الروهينغا على مغادرة قاربهم في إقليم أتشيه الإندونيسي، 25 يونيو/حزيران 2020.
صيادون يساعدون لاجئين من الروهينغا على مغادرة قاربهم في إقليم أتشيه الإندونيسي، 25 يونيو/حزيران 2020. © رويترز

أنقذ صيادون من إقليم أتشيه الإندونيسي نحو مئة من اللاجئين الروهينغا كانوا على متن قارب قبالة سواحل الإقليم. وعلى الرغم من القيود التي تفرضها الحكومة على استقبال اللاجئين بسبب فيروس كورونا، إلا أن الصيادين احتجوا على قرار السلطات المحلية إعادة اللاجئين، وبينهم 79 امرأة وطفلا، إلى البحر بعد تزويدهم بقارب جديد ووقود وطعام، معتبرين استقبالهم واجبا أخلاقيا، ما دفع السلطات للتراجع عن قرارها.

إعلان

قام صيادون في إقليم أتشيه الإندونيسي بإنقاذ نحو مئة لاجئ من الروهينغا، بينهم 79 امرأة وطفلا، بعد أن قال مسؤولون إنهم يعتزمون إعادتهم للبحر.

وأصبحت الدول في منطقة جنوب شرق آسيا أكثر إحجاما عن استقبال قوارب اللاجئين في ظل مكافحة فيروس كورونا لكن الصيادين في أتشيه قالوا لرويترز إن إنقاذ الروهينغا واجب أخلاقي.

وقال حمداني يعقوب وهو صياد في مدينة سيونودون في أتشيه "الأمر ليس أكثر من مشاعر إنسانية وجزء من أعراف مجتمع الصيادين في شمال أتشيه... نأمل أن يتلقى اللاجئون الرعاية في قريتنا".

وأكدت السلطات في أتشيه أنه تم نقل اللاجئين أمس الخميس وتوفير إقامة مؤقتة لهم.

وكان الصيادون قد أنقذوا اللاجئين في وقت سابق من الأسبوع وجرى ربط قاربهم قبالة الساحل مباشرة لكن مسؤولين قالوا إنهم يعتزمون إعادتهم للبحر بعد تزويدهم بقارب جديد ووقود وطعام.

وتراجعت السلطات المحلية عن الأمر بعد احتجاجات من الصيادين في المنطقة.

ومنذ سنوات، يفر لاجئون من الروهينغا من الاضطهاد في ميانمار ومخيمات في بنغلادش في الفترة بين شهري نوفمبر/تشرين الثاني وأبريل/نيسان عندما تكون البحار هادئة للوصول لدول في جنوب شرق آسيا من بينها ماليزيا وتايلاند وإندونيسيا.

وتفاقمت الأزمة هذا العام مع إغلاق الدول في المنطقة أبوابها في وجه اللاجئين بسبب جائحة كورونا، ما تسبب في بقاء القوارب لأسابيع في البحر وعلى متنها مئات من الروهينغا. وتوفي العشرات منهم بسبب نفاد الإمدادات.

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم