في فلك الممنوع

الشرطة في خدمة الشعب ... شعار فقد بريقه؟

© فرانس24

عندما يقع المواطن ضحية عمل عنصري أو تعنيف جسدي أو جنسي أو اعتداء أو اغتصاب أو سرقة، الفكرة الأولى التي تخطر له الاتصال بالشرطة. فالشرطة هي في خدمة الشعب وهي المسؤولة عن حمايته والحفاظ على سلامته والحرص على استمتاعه بحقوقه في سلام، رجالها يلاحقون الأشرار ويقبضون على المجرمين نصرة للمظلومين ولكن، ما العمل حين يتحول عناصر الأمن إلى معتدين إلى معنفين إلى متحرشين إلى عنصريين؟ ما العمل عندما يصبح حاميها جلادها؟ هل يحق لعناصر الشرطة أن يستعملوا العنف ومتى؟ هل هناك عنف مشروع أو قانوني؟ مَن يحدد معاييره وحدوده؟ وفي حال وقوع الخطأ القاتل، هل تُحاسب القوى الأمنية؟ ومَن يحاسبها؟