تونس تعيد فتح حدودها بالكامل بعد ثلاثة أشهر على إغلاقها لمنع انتشار فيروس كورونا

مطار قرطاج الدولي يستعيد نشاطه الدولي السبت 27 يونيو/حزيران 2020.
مطار قرطاج الدولي يستعيد نشاطه الدولي السبت 27 يونيو/حزيران 2020. © صورة من شاشة فرانس24

تعيد تونس السبت فتح حدودها البرية والجوية والبحرية بالكامل، معلنة بذلك عودة تدريجية للحياة الطبيعية بعد أن أكدت السلطات السيطرة على فيروس كورونا المستجد. وصنفت وزارة الصحة بلدان العالم من حيث تفشي الفيروس إلى مناطق خضراء وبرتقالية وحمراء. وكان رئيس الوزراء إلياس الفخفاخ قد حذر، الخميس أمام البرلمان، من الأوضاع الاقتصادية بالبلاد جراء تفشي الوباء، قائلا إن النمو هذا العام سينكمش بنحو 6 بالمئة وإن كل مؤسسات الدولة باتت "مفلسة".  

إعلان

تعيد تونس السبت فتح حدودها بالكامل بعد ثلاثة أشهر على إغلاقها لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد. وفرضت الحكومة على جميع الوافدين، سواء أكانوا من المواطنين أم من السياح، تقديم شهادة مخبرية تثبت التحليل السلبي (PCR) لكوفيد-19 "على ألا يتجاوز تاريخ إجرائه 72 ساعة عند الوصول إلى الحدود التونسية"، بالإضافة إلى الخضوع "للحجر الصحي الذاتي لمدة 14 يوما".

واستأنفت بعض العمليات في مطار تونس قرطاج الدولي ومن المقرر مغادرة رحلات جوية متجهة إلى روما وجنيف وباريس.

وعملا بقرار رئاسة الحكومة في منتصف يونيو/حزيران، سيتم نقل السياح القادمين ضمن مجموعات مع منظمي الرحلات السياحية "إلى النزل على متن الحافلات السياحية الملتزمة بقواعد البروتوكول الصحي للسياحة التونسية وذلك في مجموعات مؤطرة". 

وسينبغي للفنادق تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي التي تنص على تقديم وجبات فردية بدلا من عرض أطباق يختارون منها، بالإضافة إلى احترام المسافة الآمنة بين الطاولات والمقاعد ومسافة ثلاثة أمتار مربعة لكل شخص في أحواض السباحة.

02:08

وأشارت رئاسة الحكومة إلى أنه "يرخص للمجموعات المؤطرة للسياح زيارة المتاحف والمعالم والمواقع الأثرية السياحية مع احترام البروتوكول الصحي بكل موقع".

وسيسمح للسياح بإجراء فحص الكشف عن الفيروس قبل العودة. وستتيح الدولة التونسية للسائح "إجراء تحليل PCR بطلب منه أو من دولة إقامته ابتداء من اليوم السادس من دخوله إلى تونس".

وتراجعت إيرادات السياحة، القطاع الذي شكل بين 8 و14% من الناتج المحلي الإجمالي ويضم نصف مليون وظيفة، نحو 50 في المئة خلال أول خمسة أشهر من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من 2019 مع بقاء الفنادق والمنتجعات التونسية خاوية بسبب إجراءات العزل العام وإغلاق الحدود.

وقال وزير الاستثمار سليم العزابي إن الاقتصاد قد ينكمش بنسبة تصل إلى سبعة بالمئة بسبب الجائحة وهو أسوأ ركود تشهده البلاد فيما يقرب من 60 عاما. وأضاف أن أعداد العاطلين عن العمل في تونس سترتفع بنحو 275 ألف عاطل جديد وفقا لدراسة حكومية بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأغلقت تونس حدودها في منتصف مارس/آذار للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد. ولم تعد البلاد تسجل إلا بعض الإصابات الجديدة يوميا، معظمهم أشخاص يخضعون للحجر أصلا بعد عودتهم من الخارج.‭‭       

فرانس24/ أ ف ب / رويترز 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم