تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غارات إسرائيلية ليلية على غزة ردا على إطلاق قذيفتين من القطاع

غارة جوية إسرائيلية على خان يونس في جنوب قطاع غزة في وقت مبكر من يوم 27 يونيو/حزيران 2020.
غارة جوية إسرائيلية على خان يونس في جنوب قطاع غزة في وقت مبكر من يوم 27 يونيو/حزيران 2020. © أ ف ب
2 دَقيقةً

أعلن الجيش الإسرائيلي ومصدر أمني فلسطيني أن الطيران الحربي شن مساء الجمعة غارات جوية على مواقع عسكرية في قطاع غزة وذلك بعيد إطلاق قذيفتين من القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس باتجاه الأراضي الإسرائيلية. واستهدفت الغارات الإسرائيلية "ورشة لتصنيع صواريخ ومنشأة عسكرية لحماس".

إعلان

أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي مساء الجمعة غارات جوية على مواقع عسكرية في قطاع غزة وذلك بعيد إطلاق قذيفتين من القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس باتجاه الأراضي الإسرائيلية، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي ومصدر أمني فلسطيني.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه وجه "ضربات لأهداف تابعة لحركة حماس الإرهابية" في جنوب قطاع غزة، وذلك "ردا على إطلاق قذيفتين من القطاع" باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وأوضح البيان أن الغارات استهدفت "ورشة لتصنيع صواريخ ومنشأة عسكرية لحماس".

من جهته قال مصدر أمني فلسطيني إن "طيران الاحتلال نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت عددا من المواقع التابعة للمقاومة وأراض زراعية في مناطق مختلفة في قطاع غزة أسفرت عن وقوع أضرار مادية جسيمة، لكن من دون وقوع إصابات".

"نقاط رصد تابعة للمقاومة شرق جباليا"

وأضاف أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت أيضا بقذائف عدة "نقاط رصد تابعة للمقاومة شرق جباليا" في شمال القطاع.

من ناحيته ذكر مصدر في حماس أنّ القصف الجوي استهدف "ثلاثة مواقع ونقاطا عسكرية لكتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) وموقعا لسرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد الإسلامي) في دير البلح وخان يونس" في جنوب القطاع.

وكانت صفارات الإنذار دوت في مدينة سديروت القريبة من قطاع غزة، وفق فرق الإنقاذ.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في بيان أنّ "قذيفتين جرى إطلاقهما من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية"، من دون توضيحات إضافية. وتعود آخر حادثة مماثلة إلى بداية مايو/أيار.

ويأتي هذا الهجوم بعدما حذّرت حماس الخميس من أن ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة يمثّل "إعلان حرب".

وقال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن "المقاومة تعتبر قرار ضمّ الضفة والأغوار إعلان حربٍ على شعبنا، وسنجعل العدو يعض أصابع الندم على هذا القرار الآثم".

وتأتي هذه التصريحات في أجواء من التوتر مع اقتراب تاريخ الأول من يوليو/تموز، الموعد الذي حددته الحكومة الإسرائيلية لتعلن آلية تنفيذ خطة ضمّ المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن.

وندّد المسؤولون الفلسطينيون في الضفة وغزة بهذا المخطّط، وكذلك فعلت الأمم المتحدة والأوروبيون وجامعة الدول العربية.

وفي السنوات الأخيرة، تواجهت حركة حماس وإسرائيل في ثلاث حروب (2008، 2012، 2014).

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.