تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجرة درب التبانة تشع فوق بحر من حُطام بلدة أريحا في شمال سوريا

صورة من بلدة اريحا في محافظة ادلب السورية، 27 حزيران/يونيو 2020
صورة من بلدة اريحا في محافظة ادلب السورية، 27 حزيران/يونيو 2020 عمر حاج قدور ا ف ب
2 دَقيقةً
إعلان

أريحا (سوريا) (أ ف ب)

خلقت سنوات من الحرب في آخر معقل رئيسي للمعارضة في سوريا مشهدًا من الدمار الذي كان مضاء في الساعات الأولى من يوم السبت بانعكاسات مجرة درب التبانة في السماء.

وبدت النجوم فوق بلدة أريحا التي تعرضت للقصف في محافظة إدلب، كأنها بقع من الغبار المشع فوق مباني البلدة المدمّرة.

ويَظهر التباين الصارخ بين الدمار المروّع على الأرض، ومجرّد درب التبانة في السماء، من خلال عشر صور طويلة التعرض، التقطها مصور وكالة فرانس برس في ليلة صافية للغاية، غاب عنها ضوء القمر.

ودمر هجوم القوات الحكومية المدعوم من روسيا بين أيلول/ ديسمبر وآذار/ مارس، بلدة أريحا وأجزاء أخرى من شمال غرب سوريا، ما أدى إلى تشريد ما يقرب من مليون شخص.

من جانب آخر، أدت الهدنة التي تم التوصل إليها في السادس من آذار/مارس الماضي، إلى الحد من القتال بدرجة كبيرة، لكن روسيا استأنفت ضرباتها الجوية في الشهر الحالي للمرة الأولى، في تصعيد مثير للقلق.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن حوالي 780.000 من حوالي مليون شخص ما زالوا في حالة نزوح.

وتقع بلدة أريحا في منطقة جبلية في إدلب، ويهيمن عليها تحالف هيئة تحرير الشام وحلفائه من الفصائل المسلحة.

وكانت أريحا موطنًا لحوالي 70.000 شخص قبل هجوم القوات الحكومية الأخير لكنها أصبحت الآن شبه مهجورة.

وبدت شوارعها مليئة بهياكل الأبنية التي تضررت جراء جولات القصف السابقة، وبالكاد تنبعث أضواء من الأرض، باستثناء التوهج الخافت للهواتف المحمولة التي يُمسك بها المارة.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011، تسبّب بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

وتمكن الرئيس بشار الأسد، بمساعدة حلفائه الإيرانيين والروس، من استعادة السيطرة على أكثر من 70 في المئة من البلاد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.