تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس كورونا: أكثر من عشرة ملايين مصاب حول العالم ومنظمة الصحة تدعو إلى الإسراع في إنتاج لقاح

فحوص كوفيد-19 في الصين، بكين، الصورة ملتقطة بتاريخ 24 يونيو/ حزيران 2020
فحوص كوفيد-19 في الصين، بكين، الصورة ملتقطة بتاريخ 24 يونيو/ حزيران 2020 © أ ف ب
3 دقائق

تجاوز عدد المصابين بكوفيد-19 حول العالم عتبة العشرة ملايين شخص بينهم نحو مليونين ونصف في الولايات المتحدة، في وقت شكّل ارتفاع العدد في ولايات مثل فلوريدا ضربة لجهود إعادة فتح أكبر اقتصاد في العالم. وذكر مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الأحد، أن "التقديرات تشير إلى أننا ربما نتوصل إلى لقاح واحد خلال عام. وإذا تسارعت الجهود، فربما يكون الأمر أقل من ذلك".

إعلان

في صباح الأحد، أحصت منظمة الصحة العالمية عشرة ملايين وثلاثة آلاف و942 إصابة بفيروس كوفيد-19 حول العالم، كما تم تسجيل 498 ألفا و779 وفاة حول العالم منذ بدء تفشي الفيروس القاتل وتنقله عبر القارات. ولا تزال أوروبا القارة الأكثر تأثرا إذ سجلت مليونين و637 ألفا و546 إصابة بينها 195 ألفا و975 وفاة، تليها الولايات المتحدة التي سجلت مليونين و510 آلاف و323 إصابة بينها 125 ألفا و539 وفاة.

منظمة الصحة العالمية، من جانبها، دعت إلى ضرورة الإسراع في إنتاج لقاح بهدف إنقاذ الكوكب، حيث ذكر مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس أنه من غير المؤكد أن يتمكن العلماء من التوصل للقاح فعال لفيروس كورونا الذي تسبب في جائحة كوفيد-19، لكن الأمر قد يستغرق عاما قبل أن يتسنى ذلك.

100 تركيبة مرشحة لأن تكون لقاحا

وقال تيدروس، متحدثا في مؤتمر عبر الفيديو من لجنة الصحة بالبرلمان الأوروبي، إنه "إذا أمكن إنتاج لقاح من هذا القبيل فيجب أن يكون متاحا للجميع". وأضاف "سيكون من الصعوبة بمكان القطع بأننا سنجد لقاحا... لم نتوصل بعد للقاح لفيروس كورونا. ولذلك آمل عندما يجري اكتشافه أن يكون الأول". وأفاد بأن منظمة الصحة العالمية لديها بالفعل أكثر من 100 تركيبة مرشحة لأن تكون لقاحا، ومنها واحدة في مرحلة متقدمة من التطوير. وقال "نأمل أن يكون هناك لقاح، والتقديرات تشير إلى أننا ربما نتوصل إلى واحد خلال عام. وإذا تسارعت الجهود، فربما يكون الأمر أقل من ذلك، ولكن بشهرين. هذا ما يقوله العلماء".

العدوى لازالت تنتشر بسرعة في العالم

وما زالت العدوى تنتقل بسرعة في العالم إذ تم تسجيل مليون إصابة جديدة في غضون ستة أيام فقط. والسبت وحده، سجّلت الولايات المتحدة أكثر من 43 ألف إصابة جديدة، وفق حصيلة أعدتها جامعة جونز هوبكنز.  وتحولت معضلة إعادة فتح الاقتصادات المتضررة بشدة جراء الفيروس، وهو أمر يؤيده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم المخاطر الصحية إلى مسألة خلافية في كل بلد تقريبا.

في إيران "يجب القيام بأمر ما"

وفي إيران التي كافحت للحد من تفشي الوباء لديها في وقت رفعت القيود منذ نيسان/أبريل، قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي إنه "يجب القيام بأمر ما" لمنع تسبب الفيروس بمشاكل اقتصادية. وقال "لكن في حالة الإهمال والانتشار الكبير للمرض، فإن المشاكل الاقتصادية ستتفاقم أيضا".  وكشف نائب وزير الصحة إيراج حريرجي السبت أن إيرانيا يصاب بكوفيد-19 كل 33 ثانية ويتوفى شخص في البلاد جراء الوباء كل 13 دقيقة.  

"الدول الآمنة"

بدروه، تراجع الاتحاد الأوروبي عن قرار لوضع قائمة بـ"الدول الآمنة" التي يمكن للمسافرين القدوم إلى أوروبا منها، وهي لائحة قد تستثني الولايات المتحدة. في الأثناء دعم نجوم على غرار أعضاء فرقة "كولدبلاي" ومايلي سايرس وجنيفر هدسون تحركا قامت به المفوضية الأوروبية ونجح في جمع 6,15 مليار يورو (6,9 مليار دولار) لدعم الأبحاث الرامية لتطوير لقاح والمساعدة في جعله متاح للدول الأفقر. وتقول سلطات هذه الدول إن الوباء لا يزال بعيدا عن بلوغ ذروة تفشيه. 

بيت لحم والهند

وأعلن محافظ بيت لحم فرض إغلاق مؤقت اعتبارا من الاثنين في المدينة الفلسطينية بسبب ازدياد عدد الإصابات. وفي الهند، كانت المدن التي تشهد كثافة سكانية الأكثر تأثرا بالوباء. وسجل البلد عددا يوميا قياسيا من الإصابات السبت حيث أعلنت 18500 إصابة جديدة و385 وفاة. وبلغ مجموع الإصابات في الهند 509 آلاف بينما وصل عدد الوفيات إلى أكثر من 15600.

أمريكا اللاتينية

أما في أمريكا اللاتينية، فيواصل الوباء تفشيه وأدى إلى وفاة أكثر من تسعة آلاف شخص في البيرو حتى السبت. وسجلت البرازيل الدولة الأكثر تأثرا بالفيروس بعد الولايات المتحدة، من جهتها 990 وفاة السبت (أعلى حصيلة في العالم يومها) بينما سجلت المكسيك ثاني أعلى حصيلة وفيات يومية في العالم السبت بلغت 719. 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.