مادورو يطالب سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغادرة في غضون 72 ساعة.. وأوروبا ترد باستدعاء سفيرة فنزويلا

الرئيس الفنزويلي مادورو
الرئيس الفنزويلي مادورو © فرانس24

طالب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الاثنين سفيرة الاتحاد الأوروبي في كاركاس بمغادرة بلاده في غضون 72 ساعة. وجاء ذلك بعد فرض بروكسل عقوبات على مسؤولين فنزويليين لضلوعهم في إجراءات ضد المعارضة. وردا على هذا، استدعى الاتحاد الأوروبي سفيرة فنزويلا لدى الهيئات الأوروبية. يذكر أن صلاحيات الاتحاد الأوروبي لا تخوله طرد سفراء، إذ إن هذه الصلاحية تعود للدولة المضيفة. لكن الاتحاد إعلان ساليرنو "شخص غير مرغوب به" بموجب معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

إعلان

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الاثنين أن السفيرة الأوروبية بريلانتي بيدروزا غير مرغوب فيها على أراضي بلاده، وأمهلها 72 ساعة لمغاردة البلاد.

وقال مادورو "من هم كي يحاولوا فرض أنفسهم عن طريق التهديد؟ من هم؟ كفى! لهذا السبب قررت إمهال سفيرة الاتحاد الأوروبي 72 ساعة لمغادرة بلادنا"، قبل أن يضيف "سنحل هذا في غضون 72 ساعة (...) سنؤمن لها طائرة لترحل، لكننا سنرتب شؤوننا مع الاتحاد الأوروبي".

وجاء إعلان مادورو ردا على قرار الاتحاد الأوروبي فرض الاثنين عقوبات على 11 مسؤولا فنزويليا بينهم لويس بارا، الذي حاول في مايو/ أيار الحلول محل خوان غوايدو في رئاسة البرلمان، لضلوعهم في إجراءات ضد المعارضة.

الاتحاد الأوروبي سيستدعي سفيرة فنزويلا لدى الهيئات الأوروبية

ورداء على مادورو، يستدعي الاتحاد الأوروبي الثلاثاء سفيرة فنزويلا لدى الهيئات الأوروبية حسب ما أعلنت المتحدثة باسم الدبلوماسية الأوروبية فيرجيني باتو الثلاثاء بعد طرد سفير الاتحاد في كراكاس.

وقالت باتو خلال مؤتمر صحافي في بروكسل "سنستدعي سفيرة نيكولاس مادورو لدى الهيئات الأوروبية اليوم ومن هنا سنقرر ما هي الخطوات التي سنتخذها".

إلا أنّ باتو قالت إنّ الاتحاد "لا يمكنه عمليا طرد سفير من منطقة إذ إن ذلك من اختصاص الدولة المضيفة".

وتشغل سفيرة فنزويلا لدى الاتحاد الأوروبي كلاوديا ساليرنو أيضا منصب سفيرة بلادها لدى بلجيكا ولوكسمبورغ.

لكنّ بوسع الاتحاد الأوروبي إعلان ساليرنو "شخص غير مرغوب به" بموجب معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية، كما قالت باتو، مضيفة أنّ الخطوات المقبلة ستخضع لمناقشات مع البلدين المضيفين.

وتشهد فنزويلا منذ 23 كانون الثاني/يناير 2019 صراعا على السلطة بين خوان غوايدو رئيس الجمعية الوطنية الذي أعلن نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد في محاولة للإطاحة بمادورو، فيما بدأ الرئيس الاشتراكي ولاية ثانية بعد انتخابات قاطعتها المعارضة، وندد بها المجتمع الدولي معتبرا أنها مزورة.

وهناك أكثر من 50 دولة، في مقدمتها الولايات المتحدة، تعترف بغوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم