تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطيبة الصحافي السعودي جمال خاشقجي تعلن بدء محاكمة المتهمين بقتله الجمعة غيابيا في إسطنبول

خديجة جنكيز في مقر الكونغرس الأمريكي بواشنطن، في 3 مارس/آذار 2020.
خديجة جنكيز في مقر الكونغرس الأمريكي بواشنطن، في 3 مارس/آذار 2020. © أ ف ب
2 دقائق

من المقرر أن تنطلق الجمعة المقبل في تركيا غيابيا محاكمة 20 سعوديا يتهمهم القضاء التركي بقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018 بقنصلية بلاده في إسطنبول، حسب ما قالت خطيبة خاشجقي خديجة جنكيز الثلاثاء. وبحسب مكتب المدعي العام في إسطنبول، فإن النائب السابق لرئيس المخابرات العامة السعودية أحمد عسيري والمستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني هما المدبران لعملية الاغتيال.

إعلان

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء عن خديجة جنكيز، خطيبة الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل بقنصلية بلاده في إسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، قولها إن محاكمة 20 سعوديا يتهمهم القضاء التركي بارتكاب الجريمة ستنطلق الجمعة غيابيا بهذه المدينة. 

وتبدأ المحاكمة في المحكمة الرئيسية في إسطنبول عند الساعة 10:00 بالتوقيت المحلي (07:00 بتوقيت غرينتش)، وفق ما قالت جنكيز، مؤكدة "سأكون هناك أيضا".

ومن المتوقع أن تحضر أنييس كالامار، خبيرة الأمم المتحدة المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء، المحاكمة التي لم يتم حتى الآن تأكيد افتتاحها الجمعة رسميا.

وكان أبناء خاشقجي قد أعلنوا في أواخر مايو/أيار الماضي "العفو" عن قتلة والدهم. وبعد ساعات على الإعلان عن العفو، أصرت خديجة جنكيز، خطيبة خاشقجي التركية، على أنه لا "أحد" يملك حق العفو عن قتلته.

ولقد قُتل خاشقجي، الذي كان ينشر في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية مقالات ناقدة لسياسات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018 على يد سعوديين قدموا خصيصا من السعودية إلى تركيا لتنفيذ الجريمة.

ووجه مدعون عامون في تركيا اتهامات في وقت سابق إلى عشرين سعوديا، بينهم معاونان بارزان سابقان إلى بن سلمان، في ختام تحقيق استمر أكثر من عام في قضية مقتل خاشقجي.

وذكر مكتب المدعي العام في إسطنبول في بيان آنذاك أنه جرى إعداد قرار اتهامي، وهو ما يمهد لبدء محاكمة بحق المتهمين. ويشير القرار إلى أن النائب السابق لرئيس المخابرات العامة أحمد عسيري والمستشار السابق في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني هما المدبران لعملية اغتيال خاشقجي.

وتقول تركيا إن خاشقجي تعرض للخنق ثم قُطع جسده على يد مجموعة من السعوديين داخل القنصلية. ولم يُعثر قط على جثمان الصحافي الذي كان يبلغ من العمر 59 عاما، على الرغم من الدعوات التركية المتكررة للرياض بالتعاون في هذا الإطار. 

وتولت السلطات السعودية محاكمة عدد من المتهمين بقتل خاشقجي، قالت إنهم توجهوا إلى تركيا لتنفيذ الجريمة من دون علمها. وصدرت قبل أشهر أحكام بالإعدام والسجن في قضية أثارت إدانات دولية واسعة. ولم تُعرف أسماء المتهمين رسميا، وجرت المحاكمة بعيدا من وسائل الإعلام.

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.