تخطي إلى المحتوى الرئيسي
النقاش

صفقة القرن.. ما الأوراق التي بيد الفلسطينيين؟

رئيس الحكومة الإسرائيلية ماض في مشروع ضم أراض من الضفة الغربية إلى إسرائيل، الفلسطينيون يهددون، وزير الخارجية رياض المالكي تحدث عن تحرك دبلوماسي ومشروع قرار أممي يوقف الضم، عن المحاكم الدولية، وأكد أن قرار الضم سينهي الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل وتمسك الفلسطينيين بالسلام. في غزة قالت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس إن الضم هو إعلان حرب وستجعل إسرائيل تندم. هل تصريحات الفلسطينيين ستردع إسرائيل؟ هل تخشى إسرائيل من القرارات الدولية؟ هل وقف الاتفاقات الموقعة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني تهديد لإسرائيل؟ السلطة الفلسطينية أوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل فمن كان المتضرر؟ ماذا فعلت السلطة منذ أوسلو؟ وهل بيد السلطة سلاح غير الشكوى؟ هل السلطة قادرة على رد فعل الشارع الفلسطيني إذا ما تم الضم؟ أم أن الشارع غير مكترث ومشغول بالبحث عن كفاف يومه؟ أين الفصائل الفلسطينية؟ وهل تمت استشارتها؟ هل سلاح حماس والجهاد الإسلامي يخيف الجيش الإسرائيلي؟ ألم يضرب الجيش الإسرائيلي الأهداف التي يريدها داخل غزة بأسلحته الذكية؟ هل حركة حماس قادرة على الدخول في حرب مع إسرائيل حتى تتحدث عن حرب؟ لماذا يعجز الفلسطينيون عن بناء مستقبلهم؟ لماذا يعجز الفلسطينيون عن وضع خطط واستراتيجيات بينما يبرعون في الانقسام؟ ما فائدة كل الفصائل والأحزاب والتنظيمات إن لم تكن قادرة على إيجاد حل لشعبها؟ هل المشكلة في القيادة الفلسطينية أم في المخططات الإسرائيلية؟ يطرح توفيق مجيد هذه الأسئلة على د. دلال عريقات أستاذة التخطيط الاستراتيجي وحل الصراع في كلية الدراسات العليا بالجامعة العربية الأمريكية من رام الله، وحازم قاسم الناطق الإعلامي باسم حركة حماس من غزة، ومن لندن عبد الباري عطوان رئيس تحرير جريدة رأي اليوم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.