تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حركتا فتح وحماس تتعهدان ب"الوحدة" ضد خطة الضم الإسرائيلية

2 دقائق
إعلان

رام الله (الاراضي الفلسطينية) (أ ف ب)

تعهدت حركتا فتح وحماس الفلسطينيتان الخميس "بالوحدة" ضد خطة إسرائيل ضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك بعد طول قطيعة بينهما.

وقال أمين سرّ اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب "سنعمل على تطوير كافة الآليات التي تحقق الوحدة الوطنية"، مضيفا أن "المرحلة الحالية الأخطر التي يعيشها شعبنا تتطلّب أن نكون على مستوى هذا التحدي".

وتابع "إذا أعلن الضم سنتعامل مع الاحتلال كعدو".

وأشار الى اتفاق بين الحركتين "لإفشال صفقة الضمّ ومشروع تصفية قضيتنا كقضية سياسية. نريد أن نخرج برؤية استراتيجية كاستحقاق لمواجهة التحديات الحالية مع كافة فصائل العمل الوطني".

واعتبر الرجوب ان حركة حماس "شريكة" لفتح، وقال"هذا إنجاز"، داعيا "العمق العربي والإسلامي" الى "عدم التطبيع مع الاحتلال".

وقال "سنخوض معركتنا سويا موحدين تحت علم فلسطين لتحقيق الدولة المستقلة كاملة السيادة".

وسيطرت حركة حماس في صيف عام 2007 على قطاع غزة بعد معارك مع الأجهزة الأمنية التي كانت تحت قيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، زعيم حركة فتح. وانتهت المعارك بطرد حركة فتح وأجهزة السلطة من غزة. ومنعت السلطة الفلسطينية أي نشاط عسكري لحركة حماس في الضفة الغربية.

وحصلت قطيعة بين الجانبين، رغم محاولات خجولة خلال السنوات الماضية للمصالحة لم تات بنتيجة.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في المؤتمر الذي حصل عبر الفيديو، "نريد أن نكون اليوم موحدين". وقال "اليوم هو يوم الوحدة الفلسطينية".

وأضاف "نقدّر الموقف الصلب للرئيس أبو مازن في رفض التنازل للاحتلال".

واعتبر أن المؤتمر "فرصة لنبدأ مرحلة جديدة تكون خدمة استراتيجية لشعبنا في أكثر المراحل خطورة".

وتابع "علينا أن نواجه خطة الضم ولا يسعنا أن نمرّر أو نسكت أو نتعايش مع هذا الأمر. كل المسائل الخلافية نجمدها ونتجاوزها لصالح اتفاق استراتيجي".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.