تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قضية المدونة التونسية آمنة الشرقي... مساس بالقرآن أم حرية تعبير؟

المدونة التونسية آمنة الشرقي تقف أمام مبنى المحكمة الابتدائية في العاصمة تونس يوم 28 مايو/أيار 2020.
المدونة التونسية آمنة الشرقي تقف أمام مبنى المحكمة الابتدائية في العاصمة تونس يوم 28 مايو/أيار 2020. © صورة ملتقطة من شاشة فرانس24
2 دقائق

تمثل الخميس مجددا المدونة التونسية آمنة الشرقي أمام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية في العاصمة تونس، على خلفية نشرها نصا على الإنترنت يحمل عنوان "سورة كورونا"، واعتبرته النيابة العامة مسّا "بالمقدسات والأخلاق الحميدة وتحريضا على العنف". بينما ينظر إليها الكثيرون على أنها اختبار للديمقراطية وحرية الرأي في تونس.

إعلان

يثار جدل كبير في تونس بين مؤيد ومعارض لاستئناف محاكمة المدونة آمنة الشرقي الخميس، والتي ستعقد جلسة الحكم بالنطق فيها يوم 13 يوليو/تموز الجاري، إثر مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي نصا منظوما على مثال النص القرآني ويحمل عنوان "سورة كورونا". النيابة العامة التونسية اعتبرت هذا النص "مسًّا بالمقدسات والأخلاق الحميدة وتحريضا على العنف"، تهمة تصل عقوبتها إلى ثلاث سنوات من السجن المشدد. فيما اعتبر آخرون ما فعلته آمنة الشرقي حقًّا من حقوق التعبير المكفولة للمواطنين بموجب الدستور والقانون.

عمار المقدمي عن آمنة الشرقي

الشابة التونسية لم تخف خشيتها على حياتها التي أصبحت مهددة بسبب هذه القضية وبخاصة أنه ليس لديها أي نوع من الحماية. كما عبرت عن حزنها وأسفها لضياع مستقبلها وحياتها، على حد تعبيرها، في تونس. موقف المدونة التونسية لاقى دعما ومساندة من الكثير من المدونيين والحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني في البلاد الذين أعربوا عن وقوفهم خلف آمنة المشرقي، لأن حرية التعبير تتضمن الحق في قول ما قد يعتبره آخرون صادما ومخالفا لتقاليد المجتمع. كما أن أي أحكام قضائية تمس حرية التعبير تعني ضربا لكل المكتسبات التي تحققت في هذا الصدد وعودة لحكم الديكتاتورية.

نور الدين المباركي من تونس عن آمنة الشرقي

وينظر الكثيرون إلى هذه المحاكمة المعقودة لآمنة المشرقي على أنها اختبار للديمقراطية وحرية التعبير في تونس وعلى وجه الخصوص بعد تسعة أشهر من وصول قيس سعيد إلى رئاسة البلاد في انتخابات حرة وديمقراطية ونزيهة.  

فرانس24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.