تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هونغ كونغ: عقوبات أمريكية ضد الصين وبريطانيا تعتزم تسهيل منح الجنسية لسكان مستعمرتها السابقة

السفير الصيني في بريطانيا ليو تشاومينغ في مقر السفارة في لندن في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2019.
السفير الصيني في بريطانيا ليو تشاومينغ في مقر السفارة في لندن في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2019. © نيكلاس هالن أ ف ب

وافق مجلس النواب الأمريكي الأربعاء على فرض عقوبات بشكل آلي على المسؤولين الصينيين الذين ينتهكون التعهدات الدولية للصين حيال الحكم الذاتي في هونغ كونغ. من جهتها، أعلنت بريطانيا نيتها تسهيل منح الجنسية لسكان مستعمرتها السابقة، ما أثار رد فعل شديد اللهجة من بكين.

إعلان

وافق مجلس النواب الأمريكي الأربعاء بالإجماع على نص يقضي بفرض عقوبات بشكل آلي على المسؤولين الصينيين الذين ينتهكون التعهدات الدولية للصين حيال الحكم الذاتي في هونغ كونغ.

وسيعرض على مجلس الشيوخ اعتبارا من الخميس، قبل أن يوقعه الرئيس دونالد ترامب ليدخل حيز التنفيذ.

واقتراح القرار يلقى دعم الجمهوريين والديمقراطيين الذين يرغبون في تعزيز الضغط على بكين بمعزل عن الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية منذ أن أعلنت الصين قانونا للأمن القومي في المستعمرة البريطانية السابقة، ثم أقرته الثلاثاء.

ويسمح النص الجديد للندن بمعاقبة أي شخص أو كيان يساندهم ماديا في انتهاك الالتزامات الصينية.

ما الذي يتضمنه قرار الحكومة البريطانية-هونغ كونغ
ويذكر معداه بالتحديد "قادة في الحزب الشيوعي الصيني مسؤولين عن فرض قانون حول الأمن القومي في هونغ كونغ"، وكذلك وحدات من الشرطة متورطة في قمع المتظاهرين في هونغ كونغ. كما يشيران إلى المصارف التي تبرم "صفقات مهمة" مع الأشخاص والكيانات التي تخضع للعقوبات، والتي ستستهدفها إجراءات عقابية أيضا.

منح الجنسية البريطانية لسكان هونغ كونغ؟

إلى ذلك، أعلنت سفارة الصين في لندن الخميس أن بكين ستتخذ "إجراءات مناسبة" إذا وسعت بريطانيا إمكان حصول سكان هونغ كونغ على جنسية المملكة المتحدة بسبب القانون حول الأمن القومي.

وقالت السفارة: "إذا غير الجانب البريطاني القاعدة الحالية بشكل أحادي، فهذا سيشكل قطيعة مع موقفها ومع القانون الدولي كذلك". وأضافت "نعارض ذلك بحزم ونحتفظ بحق اتخاذ إجراءات مناسبة".

وكانت الحكومة البريطانية أعلنت الأربعاء أن المملكة المتحدة ستوسع حقوق الهجرة لتسهيل منح الجنسية البريطانية لسكان هونغ كونغ، معتبرةً أن قانون الأمن القومي الجديد الذي فرضته الصين فيها يعد "انتهاكاً واضحاً" لاستقلالية المستعمرة البريطانية السابقة.

وستعدل الحكومة الشروط الخاصة بجوازات سفر "بي إن (أو)"، بريتش ناشونال (أوفرسيز) أي "مواطن بريطاني - ما وراء البحار"، لتسهيلها بشكل يسمح لحامليها بالقدوم إلى المملكة المتحدة والعيش والعمل فيها، ما يسهل الحصول على الجنسية البريطانية في ما بعد.

وكان عدد حاملي هذا الجواز في هونغ كونغ يبلغ 350 ألف شخص، لكنه تضاعف منذ بدء حركة الاحتجاج قبل عام. وهناك 2,9 مليون من سكان المنطقة جميعهم ولدوا قبل 1997، يمكنهم الحصول على هذه الوثيقة.

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.