تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدء محاكمة سبعة مشتبه بهم في تركيا في قضية هرب كارلوس غصن من اليابان

2 دقائق
إعلان

اسطنبول (أ ف ب)

بدأت في تركيا الجمعة محاكمة سبعة أشخاص يشتبه بتورّطهم في عملية هرب الرئيس السابق لشركة نيسان كارلوس غصن من اليابان إلى لبنان عبر اسطنبول في كانون الأول/ديسمبر، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وتمكّن غصن الذي ينفي تهم احتيال مالي عدة موّجهة إليه، من الهرب خلسة من اليابان على الرغم من تسليمه محاميه جوازات السفر الثلاثة التي بحوزته.

ويحمل غصن الجنسيات اللبنانية والبرازيلية والفرنسية.

ويعتقد أن غصن انتقل من طائرة خاصة إلى أخرى في مطار اسطنبول بعد وصوله من اليابان، وذلك قبل توجّهه إلى لبنان حيث استقر في نهاية المطاف.

وأوردت وكالة "دمير أورين" الإخبارية (دوغان سابقا) بأنه يتوقّع أن يدلي المشتبه بهم بإفاداتهم خلال المحاكمة في اسطنبول.

وتابعت الوكالة أن القرار الاتهامي أشار إلى أن غصن هُرّب داخل صندوق آلة موسيقية كان يحوي 70 فجوة تسمح بدخول الهواء.

ووفق النيابة العامة التركية استخدم مايكل تايلور، العنصر السابق في القوات الأميركية الخاصة، واللبناني جورج أنطوان الزايك موظفا في شركة الطيران التركية الخاصة "ام.ان.جي جيت" للتأكد من تمكّن غصن من عبور اسطنبول خلال هربه من اليابان إلى لبنان.

وتم توجيه الاتّهام إلى الموظف أوكان كوسيمين وأربعة طيارين بـ"تهريب مهاجر بصورة غير شرعية" وهم يواجهون حكما بالحبس يمكن ان يصل إلى ثماني سنوات في حال إدانتهم، وفق وكالة انباء الأناضول التركية الرسمية.

وتم توقيف المشتبه بهم بعيد بروز القضية وهم لا يزالون قيد التوقيف الاحتياطي.

كذلك تم توجيه الاتّهام إلى مضيفتين جويتين بعدم التبليغ عن جريمة وهما تواجهان حكما بالحبس عاما واحدا في حال إدانتهما، وفق الوكالة، وهما غير موقوفتين حاليا.

وينفي الطيارون والمضيفتان التهم الموجهة إليهم.

وجاء في القرار الاتهامي أن موظف "ام.ان.جي جيت" تلقى دفعات مالية عدة تم تحويلها إلى حسابه المصرفي بلغ مجموعها 250 ألف يورو في الأشهر التي سبقت هرب غصن.

وتقدّمت "ام.ان.جي جيت" بدعوى قضائية في كانون الثاني/يناير جاء فيها ان طائرتها استخدمت بصورة غير شرعية، وقالت حينها إن موظفا واحدا أقر على ما يبدو بأنه تلاعب بقائمة ركاب الطائرة لعدم تضمينها اسم غصن.

وغضن الذي ترأس شركة نيسان لنحو عقدين قبل توقيفه في العام 2018 كان قد أطلق سراحه لقاء كفالة مالية بانتظار بدء محاكمته في اليابان قبل ان يقرر الهرب إلى لبنان.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.