تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قتيلان في صدامات خلال تشييع مغنٍ تسببت وفاته بأعمال عنف في إثيوبيا

2 دقائق
إعلان

اديس ابابا (أ ف ب)

أدت صدامات عنيفة الخميس بين قوات الأمن وسكان كانوا يحاولون حضور جنازة مغنٍ ينتمي إلى الأورومو أكبر مجموعة اتنية في إثيوبيا، إلى سقوط قتيلين غداة أعمال عنف تلت وفاته وأسفرت عن مقتل حوالى مئة شخص.

وكان المغني هاشالو هونديسا قتل بالرصاص مساء الإثنين في أديس أبابا لسبب لم يعرف بعد. وقد جرى تشييعه الذي بثته قنوات تلفزيونية عديدة في مدينة أمبو مسقط رأسه على بعد نحو مئة كيلومتر غرب العاصمة.

كان هاشالو يلقى تقدير الإثيوبيين من مختلف الانتماءات لكنه نقل خصوصا صوت أفراد الأورومو الذين دانوا تهميشهم الاقتصادي والسياسي خلال التظاهرات العادية للحكومة بين 2015 و2018 التي سمحت بوصول رئيس الوزراء الحالي أحمد ابيي إلى السلطة.

وتجمع نحو 500 شخص في ملعب لكرة القدم وضع منبر صغير في وسطه لمراسم تأبين بسيطة. لكن الجنود صدوا عددا من الذين كانوا يرغبون في المشاركة في الجنازة وفتحوا النار عليهم، ما أسفر عن سقوط قتيلين حسب مصدر طبي.

وقال مسؤول في مستشفى أمبو الرئيسي طالبا عدم الكشف عن اسمه "جرت عملية مرتبطة بالجنازة اليوم وأصيب تسعة أشخاص بالرصاص، توفي اثنان منهم في المستشفى".

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الهدوء في إثيوبيا بعد الصدامات.

وقال الناطق باسم غوتيريش إن الأمين العام للأمم المتحدة "يدعو إلى الهدوء" و"يطلب من جميع الأطراف في إثيوبيا الامتناع عن القيام بأي عمل يمكن أن يغذي التوتر".

وأدت وفاة هاشالو إلى تظاهرات في أديس أبابا وفي منطقة أوروميا أكبر الولايات الاتحادية الإثيوبية.

وقال نائب قائد شرطة المنطقة مصطفى قدير الخميس "في المجموع قتل 97 شخصا بينهم أربعة شرطيين في منطقة أوروميا في الأيام الثلاثة الأخيرة وأُصيب 76 آخرون بجروح خطيرة".

وفي بيان منفصل تحدثت شرطة أديس أبابا عن عشرة قتلى بينهم شرطيان في العاصمة في الفترة نفسها.

وبذلك تبلغ الحصيلة الإجمالية للضحايا 97 قتيلا في أعمال العنف التي اندلعت بعد مقتل المغني، بعضهم بأيدي قوات الأمن وآخرين في مواجهات بين أفراد مجموعات سكانية مختلفة.

ركب/اا/أم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.