تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعادة فتح الحانات وصالونات الحلاقة والمتاحف المغلقة في بريطانيا منذ بدء انتشار فيروس كورونا

الحياة تعود لطبيعتها في المملكة المتحدة السبت مع إعادة فتح الحانات ومصففي الشعر والمطاعم التي كانت مغلقة لأكثر من ثلاثة أشهر منعا لتفشي فيروس كورونا
الحياة تعود لطبيعتها في المملكة المتحدة السبت مع إعادة فتح الحانات ومصففي الشعر والمطاعم التي كانت مغلقة لأكثر من ثلاثة أشهر منعا لتفشي فيروس كورونا © رويترز
3 دقائق

أعادت بريطانيا السبت فتح الحانات وصالونات الحلاقة والتجميل والفنادق بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق منعا لتفشي فيروس كورونا. وكانت المملكة المتحدة قد تأخرت في فرض تدابير العزل، وبالتالي فهي متأخرة مقارنة بالدول الأوروبية في الخروج منه. وفضلت إسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية اعتماد جدولها الخاص لرفع تدابير العزل دون الانسياق وراء بريطانيا التي سجلت حتى السبت 44 ألف وفاة، في حصيلة هي الأعلى في أوروبا.

إعلان

في بريطانيا، استأنفت السبت الحانات وصالونات الحلاقة والفنادق نشاطها بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق، لتدخل بذلك مرحلة جديدة من تخفيف تدابير العزل، ويأتي قرار إعادة الفتح وسط مخاوف من تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا.

وقالت ساندرا جايكوبز "كان شعري غير مرتّب، أرغمت على استخدام القبعات لتغطيته". وساندرا من أولى الزبائن الذين دخلوا منذ منتصف الليل، إلى صالونات تصفيف الشعر في حيّ كامدن في لندن. ورغم وضع الكمامات، قالت لوكالة "بي إيه" البريطانية إن قصة شعرها الجديدة جعلتها تشعر "بنوع من الارتياح".

والمملكة المتحدة التي فرضت تدابير العزل بشكل متأخر، لا تزال متأخرة مقارنة بالدول الأوروبية المجاورة لها في الخروج من العزل. 

حذر في المقاطعات البريطانية المجاورة

وأودى الفيروس الذي لا يزال بعيداً عن السيطرة في المملكة المتحدة، بـ44 ألف شخص في البلاد، في حصيلة هي الأعلى في أوروبا. وقد تفشى مجددا في ليستر ما دفع السلطات إلى فرض عزل من جديد على منطقة تعدّ 600 ألف نسمة.

لكن على صعيد بريطانيا، تُعيد الحانات والفنادق وصالونات تصفيف الشعر ودور السينما والمتاحف فتح أبوابها السبت، الأمر الذي اعتبرته المقاطعات البريطانية الأخرى سريعاً جداً. وفضلت إسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية اعتماد جدول خاص بها لرفع تدابير العزل.

"يوما تاريخيا"

إلا أن كلايف واتسون مؤسس مجموعة "سيتي باب" التي تضمّ 47 حانة في جنوب إنكلترا وويلز، يتوقع يوماً "تاريخياً" بالنسبة للقطاع. وقال إن الوضع "كان صعباً للغاية بالنسبة لنا ولزبائننا". وأدى إغلاق الحانات غير المسبوق منذ تفشي الطاعون عام 1665، إلى تراجع شرب البيرة بشكل لم يسبق له مثيل.

وقد تستقطب إعادة فتح الحانات في نهاية الأسبوع 6,5 ملايين شخص، بحسب مركز الاقتصاد وبحوث الأعمال (سي أي بي أر). لكن بحلول نهاية العام، تخشى الرابطة البريطانية للبيرة والحانات إغلاق 40% من الحانات، بحيث تكون 18 ألف مؤسسة غير قادرة على النهوض.

وزير المال في زيارة لحانة بغرب لندن

وخلال زيارته حانة في غرب لندن، رحّب وزير المال ريشي سوناك صباح السبت بـ"النبأ السار" بشأن إعادة فتح الحانات والملاهي مذكراً بأنها تشكل "عنصراً حيوياً" في الاقتصاد البريطاني وتشمل قرابة "نصف مليون شخص". وفي مقابلة مع صحيفة "تايمز"، شجّع الوزير البريطانيين على "تناول الطعام في المطاعم" من أجل دعم الوظائف.

إلا أن النشاط يستأنف في ظل خشية من المخاطر الصحية التي قد يتسبب بها تدفق الناس إلى الحانات. وفي بيان مشترك، دعا ممثلو الفنادق والحانات والشرطة الزبائن إلى التصرف بطريقة "مسؤولة" لمساعدة أصحاب المؤسسات "في إعادة الفتح بأفضل طريقة ممكنة".

وتترقب الشرطة أن تكون الحركة كبيرة على غرار النشاط يوم رأس السنة، وفق ما أعلن المسؤول في الشرطة تيم كلاركي. 

في المقابل، تخشى المستشفيات التي بالكاد تعمل بعد بلوغ الوباء ذروته، ضغوطاً متزايدة. وصرّح براين بوث المسؤول في اتحاد شرطة ويست يوركشاير، "قبل وباء كوفيد-19، كانت أقسام الطوارئ تشبه أحياناً أيام الجمعة والسبت، سيركاً ممتلئاً بمهرجين مخمورين". وأضاف "لا نريد أن يبدأ ذلك مجدداً".

وبحسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "يوغوف" لقناة "سكاي نيوز"، فإن 70% من المشاركين في الاستطلاع لا يشعرون بأنهم مرتاحون لفكرة الذهاب إلى حانة أو إلى السينما و60% لفكرة ارتياد مطعم.

فرانس24/ أ ف ب 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.