تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حوار

حصري: الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لفرانس24: "مع الرئيس ماكرون، يمكن أن نذهب بعيدا في حل المشاكل المتعلقة بالذاكرة" بين فرنسا والجزائر

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. الجزائر العاصمة
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. الجزائر العاصمة © صورة ملتقطة من الفيديو/فرانس24

في حوار حصري خص به فرانس24 عشية عيد الاستقلال، أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وجود فرصة للتوصل إلى علاقات "هادئة" مع فرنسا، مضيفا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "نزيه" و"نظيف" عندما يتحدث عن "الماضي الاستعماري". وقال تبون "مع الرئيس ماكرون، نستطيع أن نذهب بعيدا في التهدئة وفي حل المشاكل المتعلقة بالذاكرة. إنه رجل نزيه ويسعى إلى تهدئة الوضع. يريد أن يخدم بلاده فرنسا ولكن في نفس الوقت السماح لعلاقتنا أن تعود إلى مستواها الطبيعي. علاقات بين بلدين مستقلين وبين بلدين سياديين. أعتقد أن الرئيس ماكرون صادق في كل ما يقوله. وهو رجل نظيف تاريخيا".

إعلان

رحب الرئيس الجزائري تبون في حوار حصري خص به فرانس24 بعودة جماجم مقاومين جزائريين قتلوا خلال حقبة الاستعمار الفرنسي، متمنيا أن تقوم فرنسا "بخطوات مماثلة في المستقبل". واعتبر تبون أن فرنسا  بهذه الخطوة، قد قدمت " نصف اعتذاراتها" عن الجرائم التي ارتكبتها خلال هذه الفترة، متمنيا في الوقت نفسه أن "تواصل على نفس المنهج وتقدم كامل اعتذاراتها".

على المستوى الداخلي، أكد الرئيس الجزائري إمكانية إطلاق سراح معتقلين آخرين من الحراك الشعبي، مشيرا أن "الوقت قد حان من أجل المرور إلى مرحلة الحوار الهادئ والبناء". وأبدى رغبته في تنظيم استفتاء شعبي للمصادقة على دستور جديد للبلاد "ينهي النظام الرئاسي" بين سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول.

وحول محاكمة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، أكد تبون أن العدالة عبرت عن موقفها بخصوص محاكمة الرئيس السابق، مؤكدا كذلك بأنه لم يدعم بتاتا العهدة الخامسة لبوتفليقة.

في الملف الليبي، أشار الرئيس الجزائري إلى أن ليبيا تتواجد اليوم في وضع مماثل لما يحدث في سوريا بسبب تعدد التدخلات الأجنبية. فيما حذر من أن حمل القبائل الليبية بدورها للسلاح، قد يحول ليبيا إلى "صومال" جديد وينعكس سلبا على أمن كل المنطقة.

وبشأن العلاقات الجزائرية المغربية، أكد تبون أنه بعد التصعيد اللفظي، الجزائر تشهد تصعيدا أخطر إثر بناء المغرب لقاعدة عسكرية قرب الحدود الجزائرية. لكنه رفض أن يؤكد أو ينفي ما إذا كانت الجزائر هي الأخرى بصدد بناء قاعدة أو قاعدتين عسكريتين على الحدود مع المغرب.

وأضاف أن الجزائر ليس لديها أي مشكل مع الشعب المغربي الشقيق ولا مع ملك المغرب، وأنه على المملكة أن تغير تصرفاتها إزاء الجزائر، مؤكدا أنه مستعد لقبول أي مبادرة للحوار يطلقها الرباط.

فرانس24

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.