تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسبانيا: كاتالونيا تعيد فرض إجراءات عزل على نحو 200 ألف شخص إثر تزايد المصابين بفيروس كورونا

عامل من الحماية المدنية المحلية في إقليم كاتالونيا على شاطىء "لوريت دي مار" في 22 يونيو/حزيران 2020
عامل من الحماية المدنية المحلية في إقليم كاتالونيا على شاطىء "لوريت دي مار" في 22 يونيو/حزيران 2020 © أ ف ب
3 دقائق

أعادت سلطات إقليم كاتالونيا السبت فرض إجراءات الحجر الصحي على منطقة ديل سيغريا (في محيط مدينة ليريدا) شمال شرق إسبانيا، تضمّ نحو مئتي ألف شخص، بسبب تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا. وكانت إسبانيا قد أعادت فتح حدودها أمام مواطني الاتحاد الأوروبي من فضاء شنغن وبريطانيا، في 21 يونيو/حزيران.

إعلان

قرر السبت كيم تورا، رئيس إقليم كاتالونيا، الواقع شمال شرق إسبانيا، فرض إجراءات عزل جديدة على أكثر من مئتي ألف من سكان الإقليم. كما اعتمدت السلطات سياسة المراقبة لعشرات من بؤر فيروس كورونا في مناطق أخرى، ويأتي هذا بالتزامن مع فتح إسبانيا لحدودها أمام الزوار الأجانب.

وأعلن الرئيس الاستقلالي أنه تم اعتبارا من الظهر عزل منطقة برمتها حول مدينة ليريدا على بعد 150 كلم غرب برشلونة. وقال الرئيس أمام الصحافيين "قررنا عزل منطقة ديل سيغريا (في محيط مدينة ليريدا)، استناداً إلى قاعدة بيانات تؤكد ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات بكوفيد-19"، متحدثا عن "قرار صعب" بالنسبة إلى عشرات البلدات المعنية.

إعادة حظر التجمعات

وبناء عليه، لن يسمح بدخول هذه المنطقة الزراعية ولا الخروج منها في وقت كان عدد من العائلات قد بدأ عطلة الصيف ومع حلول موسم القطاف. وقالت وزيرة الصحة في منطقة كاتالونيا ألبا فيرجيس إنه سيتم حظر التجمعات لأكثر من عشرة أشخاص، مع تعليق زيارة دور المسنين.

للمزيد- إسبانيا تفتح حدودها أمام أغلب الأوروبيين وتسمح لمواطنيها بالتنقل عبر أرجاء البلاد

وأعلنت المنطقة الجمعة تسجيل أربعة آلاف و30 إصابة بفيروس كورونا في منطقة ليريدا، ما يتجاوز حصيلة الخميس بستين إصابة. وأقيمت خيمة كبيرة عند مدخل مستشفى ليريدا لاستقبال كل من تظهر لديه أعراض.

ومع لا يقل عن 28 ألفا و385 وفاة، فإن إسبانيا هي إحدى الدول الأكثر تضررا بوباء كوفيد-19، لكن السلطات ترى أنها نجحت في السيطرة على تفشيه بعد إغلاق شديد استمر أكثر من ثلاثة أشهر وشمل جميع السكان قبل أن يتم رفعه في 21 حزيران/يونيو.

لكن البلاد سجلت الجمعة 17 وفاة بفيروس كورونا في يوم واحد، وفق وزارة الصحة، ما يشكل أكبر عدد يومي من الوفيات منذ 19 حزيران/يونيو. وما زاد قلق السلطات ظهور نحو خمسين بؤرة في غالبية المناطق.

حجر صحي ذاتي في مدريد

من جهتها، أشارت منطقة مدريد التي كانت بؤرة الوباء، الجمعة إلى رصد خمس إصابات في العاصمة الإسبانية في مكان العمل نفسه، وطلب من المصابين حجر أنفسهم في المنازل.

وبعد أسبوعين فقط من رفع الإغلاق الشامل الذي منع بموجبه الإسبان من مغادرة مناطقهم، يتزامن فرض العزل مجددا على مئتي ألف من سكان كاتالونيا مع إعادة فتح الحدود أمام مواطني اثني عشر بلدا إضافيا.

إسبانيا تفتح حدودها أمام مواطني الاتحاد الأوروبي

وكانت إسبانيا فتحت حدودها في 21 حزيران/يونيو أمام مواطني الاتحاد الأوروبي من فضاء شنغن وبريطانيا

ونشرت تعزيزات إضافية في مطارات البلاد لمراقبة وصول المسافرين. وتتولى طواقم صحية فحص حرارة هؤلاء وجمع معلومات شخصية عنهم.

وبلغ عدد الإصابات المؤكدة في إسبانيا 250 ألفا و545 من أصل 47 مليون نسمة، بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة الجمعة.

وفي البرتغال المجاورة، فرضت قيود جديدة على عدد من البؤر في منطقة لشبونة. وتم الأربعاء حجر 700 ألف شخص في منازلهم في تسعة عشر حيا شعبيا في ضاحية العاصمة البرتغالية لأسبوعين بهدف احتواء الإصابات التي عاودت الارتفاع. 

فرانس24/ أ ف ب 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.