تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلان "حالة الطوارئ" على متن سفينة أوشن فايكينغ لإغاثة المهاجرين إثر محاولات انتحار وشجارات

سفينة أوشن فايكينغ في مرسيليا في 18 يونيو/حزيران 2020
سفينة أوشن فايكينغ في مرسيليا في 18 يونيو/حزيران 2020 © أ ف ب
2 دقائق

قالت منظمة نجدة المتوسط التي تدير سفينة أوشن فايكينغ العاملة في إنقاذ المهاجرين، إنها أعلنت الجمعة "حالة الطوارئ" على متنها، بسبب أجواء التوتر التي تسودها. ويوجد على متن السفينة 180 مهاجرا أنقذتهم بين 25 و30 من الشهر الأخير، فيما رفضت كل من إيطاليا ومالطا استقبالهم. ومنذ الخميس جرت شجارات على متن السفينة بين مهاجرين، وأحصت المنظمة ست محاولات انتحار. وهي المرة الأولى التي تعلن فيها المنظمة "حالة الطوارئ" منذ أربع سنوات ونصف من عملها في المتوسط.

إعلان

أعلنت منظمة نجدة المتوسط (إس أو إس ميديتيراني) التي تشرف على أوشن فايكينغ، وهي سفينة تنشط في إنقاذ المهاجرين، "حالة الطوارئ" بسبب التوتر التي يسود في السفينة التي تقل 180 مهاجرا في الوقت الحالي، ورفضت السلطات الإيطالية والمالطية استقبالهم.

وقالت المنظمة إنها قررت "إعلان حالة الطوارئ" بسبب شجارات ومحاولات انتحار وتهديدات لأفراد طاقمها.

وكان رجلان ألقيا بنفسيهما من على متنها في خطوة يائسة الخميس. وبدأ يوم الجمعة قبل توزيع وجبة الفطور، بمحاولة انتحار وشجار بين العديد من هؤلاء المهاجرين الذين أنقذتهم السفينة في أربع عمليات بين 25 و30 يوينو/حزيران.

ومنذ الخميس جرت شجارات على سطح السفينة بين مهاجرين، وست محاولات انتحار أحصتها المنظمة. لكن منذ الجمعة تستهدف تهديدات صادرة عن مجموعة واحدة من المهاجرين، طاقم السفينة.

من جهة أخرى، طلبت منظمة نجدة المتوسط بعد ظهر الجمعة إجلاء طبيا، بسبب "انهيار عصبي حاد" لهذه المجموعة التي تضم 44 شخصا من تونسيين ومغاربة ومصريين.

"لا أشعر أنني في أمان"

وقالت المنظمة لقد "تدهور الوضع على متن السفينة إلى درجة أنه لم يعد من الممكن ضمان سلامة المهاجرين الـ180 الذين تم إنقاذهم والطاقم".

وقالت الناطقة باسم المنظمة لورانس بوندار لوكالة الأبناء الفرنسية إنه "نظرا للتوتر الشديد" السائد، أعلنت أوشن فايكينغ أنها "في حالة طوارئ، في سابقة" لسفينة تابعة إلى "إس أو إس المتوسط" التي بدأت عمليات إغاثة منذ أربع سنوات ونصف السنة بسفينة "أكواريوس".

وقدمت السفينة قبل أسبوع أول طلب للرسو في مرفأ وإنزال الركاب. لكن بعد سبعة طلبات خلال سبعة أيام، لدى السلطات الإيطالية والمالطية، حصلت المنظمة على رد سلبي. وكانت واحدة من عمليات الإنقاذ جرت في المياه بين هذين البلدين.

وقال لودوفيك أحد البحارة المنقذين الذي يشارك في العمليات منذ البداية "لا أشعر أنني في أمان. يجب أن نجد مرفأ الآن، إنها مسألة سلامة". وأضاف أنه لم ير "يوما مثل هذا العنف" على متن سفينة.

وأكدت المنظمة أن هذا الوضع "نتيجة مباشرة للبقاء الطويل الأمد وغير المجدي في البحر".

وتبحر السفينة حاليا قبالة سواحل صقلية.

 

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.