تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثيوبيا: 166 قتيلا على الأقل في احتجاجات "عرقية" بعد اغتيال مغن مشهور

جنود يجوبون شوارع العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 2 يوليو/تموز 2020.
جنود يجوبون شوارع العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 2 يوليو/تموز 2020. © رويترز

أعلنت السبت شرطة العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مقتل 166 شخصا على الأقل في مظاهرات عنيفة هزت إثيوبيا عقب مقتل المغني الشعبي هاشالو هونديسا، المنتمي إلى قومية أورومو التي تشكل غالبية سكان إثيوبيا. وأثار مقتل المغني الذي لقي حتفه الاثنين الماضي على يد مسلحين مجهولين، توترات عرقية من شأنها أن تهدد الانتقال الديمقراطي في البلاد. وكانت موسيقى هاشولو تعتبر صوت المهمشين اقتصاديا وسياسيا من أفراد أورومو.

إعلان

قتل السبت ما لا يقل عن 166 شخصا في مظاهرات عنيفة هزت إثيوبيا عقب مقتل المغني الشعبي هاشالو هونديسا. وأشار مسؤولون من شرطة أديس أبابا إلى أن ما حصل نجم عن استخدام عناصر أمن للقوة ووقوع أعمال عنف على أساس عرقي. 

مداخلة محمد شافي من إثيوبيا

مقتل المغني هاشالو وتوقيف 1084 شخصا

وأطلق مسلحون مجهولون النار على هاشالو المنتمي إلى قومية أورومو التي تشكل غالبية سكان إثيوبيا، في أديس أبابا ليل الاثنين، ما أثار توترات عرقية تهدد الانتقال الديمقراطي في البلاد.

وقال نائب مفوض الشرطة في منطقة أوروميا غيرما غيلام بحسب بيان نشرته هيئة "فانا" الرسمية للبث "في أعقاب مقتل هاشالو، قتل 145 مدنيا و11 عنصر أمن في الاضطرابات التي شهدتها المنطقة".

ولقي 10 أشخاص حتفهم في العاصمة أديس أبابا. وأفاد غيرما أن 167 شخصا "أصيبوا بجروح خطيرة" فيما تم توقيف 1084 شخصا.

واعتُبرت موسيقى هاشولو صوت المهمشين اقتصاديا وسياسيا من أفراد أورومو خلال سنوات الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي أوصلت رئيس الوزراء أبيي أحمد إلى السلطة عام 2018. 

ما سبب الاحتجاجات؟

محور أزمة الأسبوع الجاري هو مطالبة قومية أورومو التاريخية بحقهم في العاصمة أديس أبابا التي يطلق عليها العديد من القوميين من أورومو تسمية "فينفين"، الاسم الذي كانت تعرف به المنطقة قبل تأسيس الإمبراطور منليك الثاني العاصمة أواخر القرن التاسع عشر.

وشكل الكشف عن مخطط كبير عام 2015 لتوسيع أديس أبابا لتشمل أوروميا محرك الاحتجاجات التي أوصلت آبيي أحمد إلى السلطة.

وأثار موقع دفن هاشالو خلافات إذ أشار البعض إلى وجوب دفنه في أديس أبابا بدلا من بلدته أمبو غربا. لكن مسؤولين حكوميين وبعض أقارب هاشالو طالبوا بدفنه في أمبو، ما تسبب بخلاف بدا غير لائق على مصير جثمانه.

وأفاد المسؤول في الشرطة الفيدرالية إندشاو تاسيو أن مجموعة من القوميين المنتمين لأورومو، بينهم السياسي المعارض البارز جاوار محمد، اعترضوا طريق الجثمان أثناء نقله إلى أمبو الثلاثاء واصطدموا مع عناصر الأمن.     

فرانس24/ أف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.