تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بطولة إسبانيا: راموس يمنح ريال فوزا "هائلا" وبرشلونة يتنفس الصعداء

5 دقائق
إعلان

مدريد (أ ف ب)

منح القائد سيرخيو راموس فريقه ريال مدريد فوزا "هائلا" قربه خطوة إضافية من اللقب، بتسجيله هدف المباراة الوحيد ضد مضيفه أتلتيك بلباو 1-صفر، في حين تنفس برشلونة ومدربه كيكي سيتيين الصعداء بالعودة من ملعب فياريال بفوز كبير 4-1 الأحد في المرحلة 34 من الدوري الإسباني.

ورفع ريال رصيده الى 77 نقطة من 34 مباراة مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم، بفارق اربع عن برشلونة الذي عاد الى سكة الانتصارات بعد تعادلين مخيبين.

وواصل ريال تحقيق النتائج المثالية منذ استئناف منافسات الليغا الشهر الماضي بعد توقف منذ آذار/مارس بسبب فيروس كورونا المستجد، اذ حقق فوزه السابع في سبع مباريات، بينما اكتفى برشلونة بأربعة انتصارات وثلاثة تعادلات في سبع مباريات حتى الآن.

ويدين ريال بنقاط المباراة لراموس للمباراة الثانية تواليا، بعدما كان قد منحه الفوز على ضيفه خيتافي (1-صفر) الخميس في المرحلة السابقة.

وهي المرة الثالثة منذ العودة، يفوز ريال بفضل ركلة جزاء من قائده وقطب دفاعه راموس الذي رفع رصيده من ركلات الجزاء الى 22 تواليا، ورصيده من الأهداف في الليغا هذا الموسم الى 10. وبحسب احصاءات "أوبتا"، بات راموس أول مدافع يصل الى عتبة عشرة أهداف في موسم واحد من الدوري الإسباني، منذ ماريانو برنيا (2006).

وقال الدولي الإسباني "هذا فوز هائل (...) كنا نعرف ان مباراة اليوم هي من الأصعب المتبقية لنا. المباراة على أرض بلباو دائما ما تكون صعبة. نحن سعداء بثلاث نقاط إضافية تضع مزيدا من الضغط على برشلونة".

وتطرق راموس لتسجيله ركلات الجزاء، موضحا انه "في لحظات الشك هذه أشعر بالراحة. أردت تحمل المسؤولية".

- زيدان سئم من الانتقادات -

اما مدرب الفريق الفرنسي زين الدين زيدان، فأكد انه سئم من الانتقادات التي اعتبرت بان ريال استفاد كثيرا من قرارات تحكيمية في الآونة الاخيرة، وقال في هذا الصدد "لقد تعبت. يخيل للبعض بأننا نفوز في مبارياتنا فقط بفضل الحكام. يجب احترام ما يقوم به اللاعبون على ارضية الملعب".

وعن ركلة الجزاء المحتسبة لصالح فريقه في مواجهة بلباو، قال "لقد ذهب الحكم لمراجعة اللقطة وقرر منح ركلة جزاء لانها بالفعل ركلة جزاء".

وهدد ريال مدريد بشكل مبكر مرمى أوناي سيمون، وذلك عبر ركلة حرة مباشرة نفذها ماركو أسنسيو قوية بالقدم اليسرى (4). وتمكن حارس بلباو من إبعاد المحاولة، لتصل الى داني كارفاخال داخل المنطقة، فحولها مباشرة الى زميله الفرنسي كريم بنزيمة المتواجد قرب المرمى، لكنه لم يحسن التعامل معها بالرأس.

وتبادل الفريقان التهديد بشكل متساوٍ في الشوط الأول. وسنحت لريال فرصة عبر رأسية من البرازيلي رودريغو لكن مصيرها كان خارج المرمى (22)، ليرد عليها إينياكي وليامس بتسديدة قوية علت عارضة البلجيكي تيبو كورتوا (23).

وفي الشوط الثاني، واصل ريال تهديد مرمى سيمون بتسديدة من الكرواتي لوكا مودريتش أوقفها حارس المرمى (47).

لكن الضيوف كسروا التعادل السلبي قبل دخول المباراة ربع الساعة الأخير حين حصل البرازيلي مارسيلو على ركلة جزاء بعد عرقلة من داني غارسيا، احتسبت إثر تدخل من حكم الفيديو المساعد، فانبرى لها راموس بنجاح (73).

وكان ريال قريبا من تعزيز النتيجة عبر هدافه بنزيمة الذي اخترق منطقة الجزاء بعد تبادل سريع للكرة مع البديل الألماني طوني كروس، لكن تسديدته من مسافة قريبة أبعدها سيمون بقدمه (88).

وشهدت الثواني الأخيرة تدافعا بين لاعبي الفريقين بعد خطأ قاس من لاعب بلباو إيكر مونايين على مودريتش.

- برشلونة يكشر عن أنيابه -

وعلى ملعب "لا سيراميكا"، تنفس برشلونة الصعداء على حساب مضيفه فياريال 4-1، ليخفف الضغط عن مدربه سيتيين بعد تعادليه المخيبين في المرحلتين الماضيين ضد سلتا فيغو وأتلتيكو مدريد (2-2).

وأكد برشلونة تفوقه على فياريال الذي مني بهزيمته الأولى بعد خمسة انتصارات وتعادل منذ العودة من التوقف القسري، إذ لم يذق طعم الهزيمة أمام "الغواصة الصفراء" منذ اذار/مارس 2008 حين خسر على ملعبه 1-2، في حين تعود هزيمته الأخيرة في ملعب منافسه الى تشرين الأول/اكتوبر 2007 بنتيجة 1-3.

وكشر برشلونة عن أنيابه باكرا وافتتح التسجيل بعد 3 دقائق عبر النيران الصديقة، إذ حول باو توريس الكرة في شباك فريقه عن طريق الخطأ بعد عرضية من جوردي ألبا، وذلك تحت ضغط من المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان الذي لعب أساسيا بعد أن بدأ المباراتين الماضيتين على مقاعد البدلاء.

لكن وكما حصل في المباراتين الأخيرتين ضد سلتا وأتلتيكو، سمح برشلونة لفياريال بالعودة الى اللقاء من هجمة مرتدة انطلقت اثر فرصة خطيرة للضيف الكاتالوني، ووصلت عبرها الكرة الى المخضرم سانتي كازورلا المتوغل في الجهة اليسرى، فسددها من زاوية ضيقة ليصدها الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن إلا أن جيرار مورينو كان في المكان المناسب لمتابعتها في الشباك (14)، مسجلا هدفه الـ16 في "لا ليغا" هذا الموسم.

وعاد برشلونة للتقدم مجددا بهدف رائع للأوروغوياني لويس سواريز من تسديدة لولبية أطلقها من مشارف المنطقة الزاوية اليسرى العليا بعد مجهود فردي مميز للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (20)، رافعا رصيده الى 14 هدفا في الدوري هذا الموسم.

وكان النادي الكاتالوني قادرا على تعزيز تقدمه أكثر من مرة، لاسيما عبر التشيلي أرتورو فيدال وسواريز، إلا أن النتيجة بقيت على حالها حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول حين أضاف غريزمان الثالث بتسديدة ساقطة رائعة بعد أن تبادل الكرة مع ميسي الذي حضرها للفرنسي بتمريرة خلفية مميزة (45)، ليحقق بذلك أفضل موسم له من حيث التمريرات الحاسمة (19).

واعتقد ميسي أنه عزز أيضا سجله التهديفي للموسم (22 حتى الآن) إثر لعبة جماعية وتمريرة عرضية من سيرجي روبرتو، لكن الهدف ألغي بداعي التسلل بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (69)، لكن الهدف الكاتالوني الرابع سُجِلَ في نهاية المطاف عبر البديل أنسو فاتي بعد توغله في الجهة اليسرى قبل تسديده الكرة أرضية في الزاوية اليمنى (86).

وفي مباراة هامة للبقاء، خطا إسبانيول خطوة إضافية نحو الدرجة الثانية للمرة الأولى منذ 1993 بخسارته على أرضه أمام ليغانيس صفر-1، ليبقى في قاع الترتيب مباشرة خلف ضيفه الذي حققه فوزه الأول منذ المرحلة الأخيرة (على فياريال 2-1) قبل تعليق الموسم بسبب فيروس كورونا في آذار/مارس.

وفي الصراع من أجل المشاركة القارية، فرط خيتافي بنقطتين هامتين لحلم المشاركة في دوري الأبطال بتعادله مع مضيفه أوساسونا صفر-صفر، متخلفا بفارق اربع نقاط عن إشبيلية الرابع الذي يختتم المرحلة الإثنين على أرضه ضد خيتافي.

ويلعب الإثنين أيضا ليفانتي وضيفه ريال سوسييداد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.