تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: أكثر من 50 قتيلا في اشتباكات بين قوات الجيش وتنظيم "الدولة الإسلامية" بريف حمص الشرقي

قرية الصالحية قرب سراقب شرقي محافظة إدلب شمال غرب سوريا، 26 فبراير/شباط 2020.
قرية الصالحية قرب سراقب شرقي محافظة إدلب شمال غرب سوريا، 26 فبراير/شباط 2020. © أ ف ب/أرشيف
1 دقائق

قتل أكثر من 50 عنصرا من قوات الجيش السوري وتنظيم "الدولة الإسلامية" في اشتباكات، دارت بين الطرفين خلال 48 ساعة الأخيرة، تخللتها ضربات لسلاح الجو الروسي، حسب ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان. ووقعت هذه الاشتباكات في ريف حمص الشرقي إثر هجوم لمقاتلي التنظيم الإرهابي على مواقع لقوات النظام.

إعلان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت أن أكثر من 50 عنصرا من قوات الجيش السوري وتنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا خلال الساعات الـ48 الماضية في اشتباكات عنيفة تخللتها غارات روسية في البادية السورية.

وشن تنظيم "الدولة الإسلامية"، بحسب المصدر نفسه، ليل الخميس-الجمعة هجوما على مواقع لقوات النظام في محيط مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، اندلعت إثره اشتباكات لا تزال مستمرة بين الطرفين. وتدخلت الطائرات الحربية الروسية دعما للقوات الحكومية.

وأفاد المرصد بأنه قتل في الاشتباكات 31 مقاتلا من التنظيم المتطرف جراء الاشتباكات والغارات، كما أودت المعارك بحياة 20 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ورغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا قبل أكثر من عام، لا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية الأطراف والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولا إلى الحدود العراقية.

ويشن عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" بين الحين والآخر هجمات على مواقع قوات النظام في المنطقة، تستهدف أحيانا منشآت للنفط والغاز.

وفي التاسع من أبريل/نيسان، قتل 27 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين له خلال اشتباكات مع التنظيم الذي شن هجوما مباغتا على نقاط عسكرية في بادية مدينة السخنة. وتزامنت المواجهات مع ضربات جوية نفذتها طائرات روسية على محاور القتال.

وفي منتصف مايو/أيار، أفاد المرصد بأن التنظيم أعدم 11 عنصرا من قوات النظام رميا بالرصاص في شرق البلاد.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.