تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليبيا: قصف قاعدة "الوطية" الجوية قرب طرابلس وحكومة الوفاق تتهم "طيرانا أجنبيا"

رئيس الوزراء الليبي المعترف به دوليا فايز السراج مع وزير الخارجية التركي أوغلو خلال اجتماعهما بطرابلس في ليبيا، 17 يونيو/حزيران 2020.
رئيس الوزراء الليبي المعترف به دوليا فايز السراج مع وزير الخارجية التركي أوغلو خلال اجتماعهما بطرابلس في ليبيا، 17 يونيو/حزيران 2020. © رويترز
6 دقائق

اتهمت الأحد حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تعترف بها الأمم المتحدة "طيرانا أجنبيا" بقصف قاعدة "الوطية" الجوية الواقعة على مسافة 140 كلم جنوب غرب طرابلس بدون أن تقدم تفاصيل عن الطائرات التي شنت الهجوم. وذكرت مصادرعسكرية تركية أن "طيرانا أجنبيا مجهولا استهدف منظومة للدفاع الجوي وتجهيزات داخل القاعدة". وكانت حكومة الوفاق قد استعادت هذه القاعدة الجوية الاستراتيجية القريبة من الحدود التونسية في مايو/أيار الماضي، بعد محاصرتها لشهرين.

إعلان

عقب قصف طائرات مجهولة المصدر قاعدة "الوطية" الجوية الاستراتيجية القريبة من الحدود التونسية والواقعة على مسافة 140 كيلومترا جنوب غرب طرابلس والتي كانت حكومة الوفاق الليبية قد أعلنت في مايو/أيار استعادتها من قبضة قوات خلفية حفتر، وجهت حكومة الوفاق التي تعترف بها الأمم المتحدة الأحد أصابع الاتهام إلى "الطيران الأجنبي"، بدون أن تقدم تفاصيل عن الطائرات التي شنّت الهجوم وماهية الأهداف.

وقال وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني العقيد صلاح النمروش في بيان "قصف لقاعدة الوطية الجوية ليلة البارحة نفّذه طيران غادر أجنبي جبان داعم لمجرم الحرب في محاولة بائسة لتحقيق نصر معنوي، ردا على الانتصارات المتتالية التي حقّقها الأبطال على الأرض". وأضاف "سيكون الرد الرادع في الوقت والمكان المناسب".

تنديد حكومة الوفاق 

وندّد بـ"استمرار مجرم الحرب في عدوانه على الحكومة الشرعية وبمباركة الدول الداعمة له"، مؤكّدا أن "الاستراتيجية العامة لمعركتنا هي السيطرة على كافة تراب ليبيا، وسنعمل على رفع المعاناة عن أبناء شعبنا".

من جهتها، أكدت وسائل إعلام محليّة موالية لقوات المشير خليفة حفتر استهداف منظومات دفاع جوي تركية داخل القاعدة بضربات جوية.

وكالة أنباء الأناضول التركية الحكومية نقلت عن مصادر عسكرية "استهداف طيران أجنبي مجهول منظومة للدفاع الجوي وتجهيزات داخل القاعدة".

للمزيد- ليبيا: الجامعة العربية تدين التدخلات الخارجية وتطالب جميع الأطراف بالالتزام بالمقررات الدولية

"حالة عدم الاستقرار"

وفي تركيا، أكد مسؤول رفيع المستوى طلب عدم ذكر اسمه حصول القصف ووقوع خسائر مادية، لكن من دون أن يشير إلى وقوع إصابات.

وأضاف في تصريح أنّ "هذا الهجوم يوضح إرادة الانقلابي حفتر والقوى الأجنبية في الحفاظ على حالة عدم الاستقرار".

وتابع "طالما استمرّت هذه التدخلات وطالما استمر الدعم للانقلابي حفتر، فإن عدم الاستقرار (...) سيزداد".

ومنذ توقيع مذكرة التفاهم الأمني والعسكري بين طرابلس وأنقرة نهاية العام الماضي، نجحت قوات حكومة الوفاق في تعزيز قدراتها العسكرية واستعادة جزء كبير من الأراضي التي كانت تحت سيطرة قوات حفتر.

واستعادت حكومة الوفاق قاعدة "الوطية" الجوية الاستراتيجية القريبة من الحدود التونسية في أيار/مايو الماضي، بعد محاصرتها لشهرين واستهدافها بغارات جوية كثيفة وتدمير منظومات دفاع جوي روسية داخلها. واتهمت قوات حفتر حينها، حكومة الوفاق بتسليم القاعدة الجوية لتركيا.

وشهدت ليبيا الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، نزاعاً مسلحاً اندلع في نيسان/أبريل العام الماضي بين قوات المشير خليفة حفتر الرجل القوي في الشرق الليبي من جهة، والقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني ومقرّها طرابلس من جهة أخرى.

وتسبّب النزاع بمقتل وجرح مئات من المدنيين وتشريد أكثر من 200 ألف شخص. واستعادت حكومة الوفاق السيطرة على كامل غرب ليبيا، واضطرت قوات المشير حفتر الى التراجع إلى سرت التي تبعد 450 كلم شرق طرابلس.

فرانس24/ أ ف ب 

   

                  

   

                  

   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.