تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريطانيا: فرض عقوبات على روس وسعوديين على خلفية انتهاكات لحقوق الإنسان

علم بريطانيا
علم بريطانيا © أ ف ب
8 دقائق

فرضت المملكة المتحدة الإثنين عقوبات على 49 منظمة وشخصا، تشمل خصوصا سعوديين وروسا تورطوا في قضايا اغتيال وقاموا بانتهاكات لحقوق الإنسان. ووصف وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب هذه العقوبات بأنها "وسيلة تسمح باستهداف مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان بدون معاقبة شعب بلد ما على نطاق أوسع". 

إعلان

في إطار آلية جديدة لمعاقبة انتهاكات حقوق الإنسان، أعلنت المملكة المتحدة الإثنين عن فرض عقوبات على 49 منظمة وشخصاً، تشمل خصوصاً سعوديين وروسا.

ونشرت الخارجية البريطانية لائحة سوداء بأسماء المنظمات والأشخاص المشمولين بهذه العقوبات. وتضم اللائحة خصوصاً 25 روسياً متهمين بالتورط في وفاة المحامي سيرغي ماغنيتسكي بالسجن عام 2009، الذي كان يعمل في قسم الشؤون الضريبية في مكتب محاماة "ارميتاج كابيتال" في موسكو.

AR NW GRAB UK SANCTIONS 19H00
169000

وبين هؤلاء خصوصاً ألكسندر باستريكين المدير النافذ للجنة التحقيق الفدرالية الروسية وهو جهاز مرتبط مباشرةً بالكرملين ومكلف بإجراء تحقيقات عالية المستوى. 

وتشمل اللائحة أيضاً 20 سعودياً يشتبه بأنهم أدوا دوراً في اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول عام 2018، كما أعلنت وزارة الخارجية البريطانية.

كذلك، تشمل اللائحة جنرالين بورميين يشتبه بتورطهما بارتكاب انتهاكات بحق أقلية الروهينغا المسلمة، فضلاً عن منظمتين متورطتين بـ"العمل القسري والتعذيب والقتل في معسكرات في كوريا الشمالية". 

ومن جانبه وصف وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب أمام النواب هذه العقوبات بأنها "وسيلة تسمح باستهداف مرتكبي (انتهاكات حقوق الإنسان) بدون معاقبة شعب بلد ما على نطاق أوسع". 

وأضاف إنها "رسالة واضحة من الشعب البريطاني لمن لطخت أيديهم بالدماء، لأتباع الطغاة والديكتاتوريين: لا يمكن لكم المجيء إلى هذا البلد لشراء منزل في شارع كينغز رود، وشراء هدايا الميلاد في نايتس بريدج، أو غسل أموالكم القذرة عبر المصارف البريطانية"، في إشارة إلى أحياء لندن الفارهة التي تعد مقصداً للأجانب الأثرياء. 

وتسمح هذه الآلية لبريطانيا، التي تعد مركزاً مالياً تنقل عبره أو توضع فيه أكبر ثروات العالم، باعتماد عقوبات تتعلق بشكل خاص بحقوق الإنسان وبشكل مستقل عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. 

 ويعد فرض هذه العقوبات سابقة للمملكة المتحدة منذ خروجها من الاتحاد في كانون الثاني/يناير الماضي. 

وأكدت الخارجية البريطانية أنه "سيسمح ذلك للمملكة المتحدة بالعمل بشكل مستقل مع حلفاء مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا والاتحاد الأوروبي".

فرانس24/ أ ف ب 

   

                  

   

                  

   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.