تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرض للتباينات القائمة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا خلال زيارة بوريل لأنقرة

2 دقائق
إعلان

انقرة (أ ف ب)

بحث وزير الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل الإثنين خلال زيارته لأنقرة الخلافات القائمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي، ولا سيما مسألة الهجرة والتوتر في شرق المتوسط.

وفي حين شدّد الجانبان على أهمية "الحوار"، عرض كل من بوريل ووزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك قائمة طويلة من المواضيع الشائكة التي تشوب العلاقات بين التكتل وأنقرة.

فبالإضافة إلى الأوضاع في شرق المتوسط وليبيا وسوريا، بحث بوريل وتشاوش أوغلو "العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي التي لا يمكن سوى القول إنها ليست في أفضل حالاتها"، وفق بوريل.

وتابع وزير الخارجية الأوروبي أن "الأوضاع أبعد ما تكون من المثالية"، مشددا على ضرورة اعتماد "مقاربة جديدة تأخذ في الاعتبار كل المواضيع التي تريد تركيا عرضها على الطاولة".

وأحد المواضيع الأكثر تعقيدا هو الوضع في شرق المتوسط، المنطقة الغنية بالموارد النفطية وحيث ضاعفت تركيا في الأشهر الأخيرة عمليات التنقيب، وسط تنديد من قبرص واليونان.

واتّهم وزير الخارجية التركي الاتحاد الأوروبي بعدم "الوفاء بوعوده" المدرجة في اتفاق أبرم في العام 2016 يلحظ إعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول مقابل ضبط أنقرة تدفّق المهاجرين.

ومطلع العام، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان فتح الأبواب أمام توّجه المهاجرين الموجودين في تركيا إلى اليونان، ما أدى إلى تدفّق عشرات الآلاف منهم وأثار مخاوف الاتحاد الأوروبي من حصول موجات هجرة جديدة.

وبعدما ندد بربط الاتحاد الأوروبي مسألة المهاجرين بالتوتر في شرق المتوسط، حذّر تشاوش أوغلو بأن عدم تحقيق تقدم في المحادثات سيدفع "تركيا إلى الاستمرار (في توجهها) بعدم منع من يرغبون بالتوجه" إلى أوروبا.

وفي توقيت يشهد توترا في العلاقات بين أنقرة وباريس بسبب التباينات حول ملف ليبيا، وجّه وزير الخارجية التركي انتقادات لفرنسا متّهما إياها بأخذ العلاقات بين بلاده والاتحاد الأوروبي "رهينة".

وقال تشاوش أوغلو إنه في حال اتّخذ الاتحاد الأوروبي خلال الاجتماع المقبل للمفوضية الأوروبية "قرارات جديدة ضد تركيا، فسنكون حينها مضطرين للرد".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.