تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألمانيا وفرنسا ومصر والأردن تؤكد أنها لن تعترف بأي تغيير في حدود 1967 دون اتفاق فلسطيني إسرائيلي

رجل يحمل علما فلسطينيا خلال احتجاجات على مستوطنة إسرائيلية في بلدة بدي بالضفة الغربية، 6 يوليو/تموز 2020.
رجل يحمل علما فلسطينيا خلال احتجاجات على مستوطنة إسرائيلية في بلدة بدي بالضفة الغربية، 6 يوليو/تموز 2020. © رويترز
3 دقائق

أكدت كل من ألمانيا وفرنسا ومصر والأردن أنها لن تعترف بأي تغيير في الحدود بين إسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية بدون موافقة طرفي الصراع. وحذرت الدول الأربعة في بيان نشرته الخارجية الألمانية من أن ضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية لإسرائيل قد تكون له عواقب على علاقاتها الثنائية مع الدولة العبرية، واعتبرت أن هذا الإجراء "سيكون انتهاكا للقانون الدولي وسيهدد أسس عملية السلام".

إعلان

وجهت ألمانيا وفرنسا ومصر والأردن تحذيرا لإسرائيل الثلاثاء من ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية قائلة إن ذلك قد تكون له عواقب على العلاقات الثنائية.

وفي بيان وزعته وزارة الخارجية الألمانية قالت الدول الأربع إن وزراء خارجيتها بحثوا كيفية استئناف المحادثات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وتعارض هذه الدول، إلى جانب أغلب الدول الأوروبية، خطط إسرائيل التي تتضمن ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة في إطار اتفاق سلام تروج له إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتعارض السلطة الفلسطينية هذه الخطوة. ولم تعط الولايات المتحدة موافقتها بعد على خطط الضم.

وقال وزراء الخارجية بعد مؤتمر بالفيديو "نحن متفقون على أن أي ضم لأراض فلسطينية محتلة في عام 1967 سيكون انتهاكا للقانون الدولي وسيهدد أسس عملية السلام".

وأضافوا "لن نعترف بأي تغييرات في حدود 1967 لا يوافق عليها طرفا الصراع". وتابعوا أن التغييرات "قد يكون لها أيضا عواقب على العلاقات مع إسرائيل".

ورفضت إسرائيل التعليق. لكن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قال في بيان إنه أبلغ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الإثنين بأنه ملتزم بخطة ترامب "الواقعية" للسلام.

وأضاف البيان "إسرائيل مستعدة لإجراء مفاوضات على أساس خطة الرئيس ترامب للسلام، وهي خطة خلاقة وواقعية، ولن تعود إلى صيغ الماضي الفاشلة".

 

فرانس24/ رويترز

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.