تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: المعارض كريم طابو أحد أبرز وجوه الحراك يدعو إلى "عملية سياسية حقيقية"

الناشط الجزائري كريم طابو وسط حشد تجمع لتحيته بعد الإفراج عنه من السجن في الثاني من يوليو/تموز 2020.
الناشط الجزائري كريم طابو وسط حشد تجمع لتحيته بعد الإفراج عنه من السجن في الثاني من يوليو/تموز 2020. © أ ف ب
2 دقائق

في أول مقابلة يجريها المعارض السياسي كريم طابو، الذي يعد أحد أبرز وجوه الحراك الشعبي المناهض للنظام في الجزائر، منذ خروجه من السجن في 2 يوليو/تموز، صرح لقناة "تلفزيون بربر" أنه يجب إطلاق سراح المعتقلين في الجزائر والانخراط في "عملية سياسية حقيقية".

إعلان

دعا المعارض الجزائري كريم طابو مساء الإثنين إلى إطلاق سراح المعتقلين في الجزائر والانخراط في "عملية سياسية حقيقية".

وأعلن طابو، أحد أبرز وجوه الحراك الشعبي، خلال مقابلة طويلة أجرتها معه قناة "تلفزيون بربر" هي الأولى منذ إطلاق سراحه الخميس الماضي أن "أفضل طريقة لتحقيق الربيع هي بخروج جميع الطيور من الأقفاص" في إشارة إلى معتقلي الحراك.

وقال "السلطة تريد وضعنا في أقفاص، هذا هو الفخ. طالما أن الناس يغنون في الأقفاص، هذا لا يزعجهم" داعيا إلى "تحطيم الأقفاص" لإحلال "الربيع الحقيقي".

وحكم القضاء الجزائري في 2 يوليو/تموز بالإفراج المؤقت عن المعارض كريم طابو الذي كان موقوفا منذ تسعة أشهر، وثلاثة ناشطين آخرين، في مؤشر تهدئة قبل أيام من ذكرى الاستقلال.

وقال طابو معلقا على اعتقاله "السجن هو مصنع لتحويل الغضب إلى طاقة سياسية"، متحدثا عن القضاء و"الحراك" والتضامن وسلمية الشعب الجزائري الذي يعتبره "عائلته".

وقال "حين تحسّ بالذل، محتجزا في قفص مساحته متران مربعان، تجد الوقت الكافي للتفكير".

وهو يرى أن "التقدم في اتجاه عملية سياسية حقيقية تسمح بالمضي قدما (...) إنما هو ضرورة تاريخية".

ومن أجل تحقيق ذلك، دعا الجزائريين إلى البقاء "متحدين وسلميين ومصممين وحضاريين ومنظمين" مؤكدا أن "لا شيء يجعلنا نتخلى عن مبادئنا".

وكان طابو الموقوف منذ 26 سبتمبر/أيلول، يقضي عقوبة بالسجن لمدة سنة واحدة بموجب حكم صدر في حقه في 24 مارس/آذار بتهمة "المساس بوحدة الوطن".

كما يحاكم في قضية ثانية بتهمة "إضعاف معنويات الجيش"، لكن المحاكمة تأجلت مرات عدة بسبب تقليص عمل المحاكم في ظل انتشار فيروس كورونا، وموعدها المقبل في 14 سبتمبر/أيلول.

وتحول كريم طابو (46 سنة)، مؤسس حزب الاتحاد الديمقراطي والاجتماعي، إلى شخصية بارزة، وربما الأكثر شعبية، ضمن الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام، وشارك في كل مظاهراتها منذ أول مسيرة للحراك في 22 فبراير/شباط 2019.

وبدأ الحراك الشعبي في الجزائر على شكل مظاهرات أسبوعية في فبراير/شباط 2019 ونجح في الضغط ودفع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى التنحي في أبريل/نيسان 2019.

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.