تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الولايات المتحدة: لماذا تراجع عدد خريجي الطب الوافدين من دول إسلامية في عهد ترامب؟

مظاهرة ضد قرار قضائي يبقي الحظر المفروض على الوافدين إلى الولايات المتحدة من دول إسلامية في نيويورك في 26 يونيو/حزيران 2018.
مظاهرة ضد قرار قضائي يبقي الحظر المفروض على الوافدين إلى الولايات المتحدة من دول إسلامية في نيويورك في 26 يونيو/حزيران 2018. © أ ف ب
2 دقائق

أظهرت دراسة نشرتها الاثنين صحيفة الجمعية الطبية الأمريكية تراجعا بنسبة 15 بالمئة من عدد خريجي كليات الطب الأمريكية الوافدين من دول إسلامية في عهد الرئيس دونالد ترامب. وعزت الدراسة أسباب ذلك التراجع إلى تضييق إدارة ترامب على منح تأشيرات دخول البلاد لرعايا دول إسلامية معينة. وتتصدر باكستان ومصر وإيران تاريخيا قائمة الدول الإسلامية التي يفد منها هؤلاء الطلاب. وقد تعاني الولايات المتحدة من نقص حاد في الأطباء يبلغ 122 ألف طبيب بحلول عام 2030.

إعلان

نشرت صحيفة الجمعية الطبية الأمريكية "جورنال أوف ذي أميريكان ميديكال أسوسييشن" دراسة الاثنين تظهر تراجع عدد خريجي كليات الطب الأجانب، الوافدين إلى الولايات المتحدة من دول ذات غالبية مسلمة لمزاولة مهنة الطب، بنسبة 15 بالمئة في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما فاقم النقص في القوى العاملة في الميدان الطبي الأمريكي. 

وقاد فريق إعداد الدراسة البروفيسور جون بوليه، نائب رئيس اللجنة التعليمية لخريجي الطب الأجانب المشرفة على عملية المصادقة.

ويمثل خريجو كليات الطب الأجنبية نحو ربع ممارسي مهنة الطب في الولايات المتحدة. وبالإجمال، شكل رعايا الدول ذات الغالبية المسلمة ما نسبته 4,5 بالمئة من القوة العاملة في الميدان الطبي في الولايات المتحدة في العام 2019، علما أن باكستان ومصر وإيران تتصدر تاريخيا قائمة الدول، ذات الغالبية المسلمة، التي يتوافد منها هؤلاء.

وسجّل عدد خريجي هذه الدول من مقدمي طلبات الحصول على مصادقة لمزاولة المهنة في الولايات المتحدة ارتفاعا من العام 2009 وحتى عام 2015 حين بلغ ذروته مع 4244 خريجا، لينخفض بوتيرة ثابتة إلى 3604 خريجين في العام 2018، في تراجع نسبته 15 بالمئة.

وقال جون بوليه وزملاؤه إن السياسات الأمريكية الأخيرة مثل حظر السفر المفروض على دول ذات غالبية مسلمة "يؤثر على تدفق خريجي كليات الطب الأجنبية عبر منع سفر رعايا دول محدّدة إلى البلاد". واعتبروا أن "حظرا للهجرة يمكن ان يؤثر على من يختار إكمال متطلبات... المصادقة" في حين أن الصعوبات التي يمكن أن يصادفها من يطلب تأشيرة دخول يمكن أن تثني مدراء برنامج الإقامات الطبية عن تقديم عروض عمل.

ولطالما فاق الطلب الأمريكي على الأطباء العرض لأسباب عدة، تتراوح من النمو السكاني والشيخوخة إلى وضع سقف فيدرالي لمشاريع تمويل تدريب المقيمين. ونتيجة لذلك يمكن أن تعاني الولايات المتحدة من نقص يصل إلى 122 ألف طبيب بحلول العام 2032، وفق تقرير نشرته عام 2019 جمعية كليات الطب الأمريكية.

ويعتبر خبراء اقتصاديون أن النقص في الأطباء أدى إلى ارتفاع أجورهم، ومن ثم زيادة التكاليف التي يتكبّدها المرضى. وقال معدّو الدراسة إن "إحجام رعايا بعض الدول عن السعي لوظائف تتطلب الإقامة في الولايات المتحدة سيفاقم النقص في القوة العاملة الطبية".

وخلص الباحثون إلى أن جاذبية الولايات المتحدة كوجهة لمزاولة مهنة الطلب قد تكون تراجعت مقارنة بدول أخرى مثل كندا ونيوزيلندا وأستراليا وبريطانيا.

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.