تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة تدب مجددا في الخرطوم بعد إغلاق قرابة ثلاثة أشهر

2 دقائق
إعلان

الخرطوم (أ ف ب)

بدأت الحياة تعود مجددا الأربعاء الى العاصمة السودانية بعد إغلاق دام قرابة ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد.

وعادت حركة السيارات الى شوارع الخرطوم، وفتحت المحال التجارية والمطاعم أبوابها منذ الصباح.

وأزالت الشرطة الحواجز التي كانت أقامتها في الشوارع الرئيسية لمراقبة حظر التجوال الذي فرض منذ السادس عشر من نيسان/أبريل الماضي.

وأعلنت السلطات السودانية إنهاء الإغلاق الكامل الذي استمر 84 يوما، مع الإبقاء على حظر التجوال اثناء ساعات الليل واغلاق صالات الافراح والجامعات .

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح "أن ساعات الحظر تبدأ من السادسة مساء حتى الخامسة صباحا"، مؤكدا أن صالات المناسبات والتجمعات لا تزال متوقفة حتى نهاية آب/أغسطس.

كما أعلن "العودة التدريجية للمؤسسات الحكومية اعتبارا من الأحد المقبل".

وبلغ عدد الإصابات بوباء كوفيد-19 في السودان، بحسب الأرقام الرسمية، 9997 بينها 662 وفاة.

لكن مع بداية عودة الحياة الى طبيعتها يشكو السودانيون من ارتفاع أسعار المواد الغذائية كما يتحدث التجار عن تلف لبضائعهم أثناء الإغلاق.

وبلغ سعر كيلو الطماطم 200 جنيه سوداني (حوالى دولارين أميركيين) مقارنة مع خمسين جنيها (50 سنتا) قبل فرض الإغلاق في نيسان/أبريل الماضي، وكيلو اللحم 600 جنيه سوداني أي ما يعادل خمس دولارات مقارنة ب400 جنيه قبل الحظر (قرابة 3,5 دولارات).

وقال عبد الرحمن محمد أحمد، وهو ربّ أسرة من ستة أفراد ويعمل في مهنة حرة، "أيام الحظر طالت علينا كمواطنين والظروف المعيشية صعبة للغاية. الناس تحملوا الأيام الفائتة ولم يعد في إمكان أصحاب المهن الحرة البقاء في منازلهم".

وتعاني البلاد من ارتفاع معدل التضخم الذي بلغ 114% في أيار/مايو الماضي، وفق الاحصاءات الرسمية.

وقالت سلمى عثمان وهي تتسوق لأسرتها المكونة من خمسة أشخاص "خلال فترة الإغلاق زادت الاسعار بشكل كبير، وابتلع ذلك زيادة الحكومة للمرتبات".

وقررت الحكومة السودانية مضاعفة رواتب العاملين بالمؤسسات الحكومية خمسة أضعاف في آذار/مارس الماضي.

وقال أسامه عثمان الذي فتح محله لبيع السلع الغذائية في منطقة بحري في شمال الخرطوم "التجار تضرروا كثيرا من الحظر.. البضائع تلفت ولدينا إيجارات للمحلات لا بدّ أن ندفعها، وهناك عماّل يريدون أجورهم. وجرّاء الحظر فقدنا أفضل موسم للتسوق وهو شهر رمضان".

ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يتباطأ نمو الاقتصاد السوداني بحوالى 8 في المئة خلال 2020 مقارنة ب2,5 في عام 2019.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.