تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أول إصابة مؤكّدة بفيروس كورونا في شمال غرب سوريا

3 دقائق
إعلان

بيروت (أ ف ب)

أعلن مسؤول صحّي سوري معارض أنّ منطقة شمال غرب سوريا سجّلت الخميس أول إصابة مؤكّدة بفيروس كورونا المستجدّ، في تطوّر يثير مخاوف من وقوع كارثة صحيّة إذا ما تفشّى الوباء في مخيّمات النازحين المكتظّة في هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة.

وقال مرام الشيخ "يؤسفنا اليوم أن نعلن عن تسجيل أول حالة إيجابية لفيروس كورونا لأحد الكوادر الصحية العاملة في أحد مشافي إدلب".

وأضاف في تغريدة على تويتر "تم إغلاق المشفى وإغلاق السكن الخاص بالمشفى وتتبّع المخالطين وأخذ مسحات منهم وحجرهم والدعوة لاجتماع طارئ لخلية الأزمة لتفعيل خطة الطوارئ".

من جهته قال محمود ضاهر، رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في مدينة غازي عنتاب التركية إنّ المصاب هو طبيب سوري في الثلاثينيات من عمره وكان يعمل في مستشفى في بلدة باب الهوا الواقعة على الحدود التركية.

وأضاف أنّ الطبيب "شكّ بأنّه ربّما يكون مصاباً بكوفيد-19" فخضع لفحص مخبري أتت نتيجته إيجابية الخميس.

وشدّد ضاهر على أنّه "حتّى صباح اليوم لم تكن قد سجّلت أيّ إصابة في شمال غرب سوريا"، مؤكّداً أنّ هذه أول إصابة مسجّلة رسمياً في هذه المنطقة الخارجة عن سيطرة النظام.

وكانت المنظمات الإنسانية تستعدّ منذ أشهر عدّة لتفشّي الفيروس الفتّاك في شمال غرب سوريا، حيث أوقفت هدنة هشّة هجوماً شنّته على إدلب قوات النظام السوري المدعومة من روسيا.

ويعيش في هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة جماعات جهادية نحو ثلاثة ملايين شخص، قسم كبير منهم يقيم في مخيّمات مكتظّة بالنازحين الذين أجبروا على الفرار من منازلهم بسبب الحرب التي تمزّق بلدهم منذ تسع سنوات.

وحذّر ضاهر من أنّه "يجب علينا (...) أن نتأكّد من عدم تفشّي العدوى بكوفيد-19، وإلا فقد نصبح أمام مشكلة حقيقية"، مبدياً قلقه من صعوبة "الظروف الميدانية".

وحتّى اليوم سجّلت رسمياً في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام إصابة 372 شخصاً بفيروس كورونا المستجدّ توفي منهم 14 شخصاً.

وفي شمال شرق البلاد الخاضع لسيطرة الأكراد سجّلت الأمم المتحدة ستّ إصابات فقط بينها حالة وفاة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.