تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب يفتح حدوده أمام مواطنيه بالخارج والأجانب المقيمين بدءا من 14 يوليو

سيارات مسافرين تنتظر أمام ميناء طنجة في مارس/ آذار 2020
سيارات مسافرين تنتظر أمام ميناء طنجة في مارس/ آذار 2020 © أ ف ب/ أرشيف
2 دقائق

سيفتح المغرب حدوده بوجه مواطنيه بالخارج وكذلك المقيمين في المملكة من الأجانب ابتداء من 14 تموز/ يوليو عند منتصف الليل، عبر نقط العبور الجوية والبحرية التي ستقتصر على الرحلات القادمة من مينائي سيت بفرنسا وجنوى في إيطاليا. فيما لم يعلن بعد عن أي موعد محدد لاستقبال السياح.

إعلان

قرر المغرب الأربعاء فتح حدوده أمام جاليته والأجانب المقيمين في المملكة ابتداء من الأسبوع المقبل، بينما لم يعلن بعد عن موعد فتح الحدود في وجه عموم المسافرين والمغلقة منذ آذار/مارس بسبب جائحة كوفيد-19.

وجاء في بيان للحكومة "يمكن للمواطنين المغاربة والمقيمين الأجانب بالمملكة وكذا عائلاتهم الولوج إلى التراب الوطني ابتداء من 14 تموز/يوليو عند منتصف الليل عبر نقط العبور الجوية والبحرية".

ونوه البيان إلى أنه يتعين على المسافرين إبراز شهادة صحية تثبت خضوعهم لفحص مخبري للكشف عن فيروس كورونا، بشرط أن لا يكون قد أجري قبل أكثر من 48 ساعة قبل صعودهم إلى الطائرة أو الباخرة، مع إمكانية إجراء اختبار ثان على متن البواخر.

ونبّهت الحكومة في بيانها إلى أن الرحلات البحرية سوف تقتصر فقط على مرفأي سيت بفرنسا وجنوى بإيطاليا.

موعد فتح الحدود بوجه السياح يبقى مجهولا

ولم يعلن بعد عن موعد فتح الحدود في وجه عموم المسافرين والسياح الأجانب، في وقت تكبد فيه قطاع السياحة الحيوي في البلاد خسائر فادحة بسبب تداعيات الأزمة الصحية.

وكانت السلطات المغربية أعادت على متن رحلات خاصة خلال الأسابيع الأخيرة نحو 11 ألف مغربي من أصل نحو 40 ألفا علقوا في مختلف أرجاء العالم منذ إغلاق الحدود في آذار/مارس، وفق معطيات رسيمة أعلنت هذا الأسبوع.

وبدأت المملكة، التي يبلغ عدد سكانها 35 مليون نسمة، تخفيف تدابير الإغلاق الصحي مطلع حزيران/يونيو قبل أن تسرعها في 25 من الشهر نفسه، إذ أعيد فتح المقاهي والمطاعم والفنادق وصالات الألعاب الرياضية وكذلك استئناف السياحة الداخلية والتنقل بين المدن.

وسيعاد فتح المساجد تدريجيا الأسبوع المقبل تبعا للحالات الوبائية محليا، بينما تستمر حالة الطوارئ الصحية حتى 10 تموز/يوليو، في حين يبقى وضع الكمامة إلزاميا.

ولا تزال ست مدن خاضعة للقيود بسبب ظهور بؤر للفيروس "في أماكن عمل" لا سيما في مزارع الفراولة الواقعة في غرب البلاد.

وفاق عدد المصابين بالوباء في المملكة حتى الأربعاء 14 ألفا و700 شخص توفي منهم 242.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.