تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بطولة إنكلترا: يونايتد على بعد نقطة من ليستر الرابع وتوتنهام يعود الى النتائج المخيبة

اليافع غرينوود يحتفل بعد التسجيل ليونايتد في مرمى استون فيلا
اليافع غرينوود يحتفل بعد التسجيل ليونايتد في مرمى استون فيلا اولي سكارف تصوير مشترك/ا ف ب
4 دقائق
إعلان

لندن (أ ف ب)

اصبح مانشستر يونايتد على بعد نقطة من ليستر سيتي الرابع، بعد فوزه الرابع تواليا في الدوري الانكليزي لكرة القدم، الخميس على حساب مضيفه المهدد بالهبوط استون فيلا 3-صفر ضمن المرحلة الرابعة والثلاثين.

ويحقق لاعبو المدرب النروجي اولي غونار سولسكاير نتائج لافتة بعد استئناف الدوري المتوقف ثلاثة اشهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، ولم يخسروا في آخر عشر مباريات في الدوري و17 مباراة في مختلف المسابقات.

وضرب يونايتد عصفورين بحجر واحد، فإلى تضييقه الخناق على ليستر سيتي وتعزيز آماله بالتأهل الى دوري ابطال اوروبا، ابتعد كثيرا عن ولفرهامبتون السادس رافعا الفارق معه الى ست نقاط.

ولم يخسر يونايتد في آخر 21 زيارة الى ملعب فيلا ضمن الدوري، وهو رقم قياسي للاندية المشاركة في البريمرليغ. كما تجمد رصيد فيلا عند فوز يتيم من اصل آخر 43 مواجهة ضد يونايتد في الدوري، كانت عام 2009 في ملعب "اولد ترافورد".

وللمرة الاولى منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2006، خاض مانشستر يونايتد اربع مباريات متتالية في الدوري بتشكيلة أساسية ثابتة.

وكان فيلا الاقرب الى افتتاح التسجيل، لكن تسديدة المصري محمود حسن "تريزيغيه" ارتدت من قائم الحارس الاسباني دافيد دي خيا (25). ولعب دي خيا مباراته الرقم 399 مع يونايتد، ليصبح الاجنبي الاكثر خوضا للمباريات مع "الشياطين الحمر".

لكن بعدها بدقيقة، وخلافا لمجريات اللعب، احتسب الحكم ركلة جزاء جدلية ليونايتد لخطأ من إزري كونسا على البرتغالي برونو فرنانديش، تولى لاعب وسط سبورتينغ السابق ترجمتها مفتتحا التسجيل (27).

وهذه الركلة الثالثة عشرة ليونايتد هذا الموسم في الدوري، وهو رقم قياسي بالمشاركة مع ليستر (2016) وكريستال بالاس (2005).

وفي الثواني الاخيرة من الشوط الاول، تابع اليافع مايسون غرينوود (18 عاما) تألقه في الآونة الاخيرة، عندما اطلق كرة صاروخية من حافة المنطقة لم يترك فيها اية فرصة للحارس الاسباني المخضرم بيبي رينا (45+4).

واصبح غرينوود رابع لاعب بعمر 18 عاما أو اقل يسجل في ثلاث مباريات تواليا في الدوري، بعد داني كادامارتيري (1997)، مايكل أوين (1997 و1998) وفرانسيس جيفرز (1999).

وقضى لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا على آمال المضيف عندما استلم ركنية من فرنانديش واطلقها محكمة من خارج المنطقة في الزاوية اليمنى البعيدة (58). وكاد الفرنسي انطوني مارسيال يسجل الرابع بيسراه لكن كرته ارتدت من العارضة (60).

واصبح يونايتد اول فريق في تاريخ الدوري الحديث يحرز اربعة انتصارات متتالية بفارق ثلاثة أهداف او اكثر (3-صفر على شيفيلد وبرايتون وفيلا، 5-2 على بورنموث)، علما ان آخر فريق حقق هذا الانجاز في النظام القديم للدوري كان ليفربول في تشرين الاول/اكتوبر 1987.

وعبّر بوغبا عن سعادته لتسجيل هدفه الاول هذا الموسم "نحن سعداء من انفسنا. مانشستر فريق كبير ونريد رفع مستوانا دوما. يجب ان نبقي اقدامنا دوما على الارض. يجب ان نتابع العمل".

- مورينيو غاضب من التحكيم -

وعاد توتنهام، وصيف دوري ابطال اوروبا، إلى مسلسل إهدار النقاط بتعادله السلبي مع مضيفه بورنموث وصيف القاع.

ونجا فريق شمال لندن من الهزيمة في الثواني الاخيرة من الوقت الاصلي، عندما الغى الحكم هدفا لكالوم وليسون من كرة هبطت على يد زميله النروجي جوشوا كينغ.

وفي الدقيقة السادسة من الوقت البدل عن ضائع، صد قائد توتنهام الحارس الدولي الفرنسي هوغو لوريس كرة خطيرة للمنفرد الويلزي هاري ولسون لتنتهي المباراة بالتعادل، ويحقق بورنموث نقطته الاولى بعد العودة من توقف ثلاثة اشهر بسبب فيروس كورونا المستجد.

وأخفق توتنهام في تخطي جاره ارسنال، ليحتل فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مركزا تاسعا مخيبا، بعد إنهائه المباراة دون أن يسدد اية كرة على مرمى الخصم، في سابقة لبورنموث ضمن سلسلة من 186 مباراة في الدوري.

وشنّ مورينيو الذي حل هذا الموسم بدلا من الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المقال من منصبه، حملة مبطّنة على الحكام بعد رفض احتساب ركلة جزاء لهدافه الدولي هاري كاين مطلع المباراة "الجميع في العالم يعرف انها كانت ركلة جزاء. الجميع، واعني الجميع.. اللاعبون يشعرون بالقرارات، كما نحن نشعر بها على مقاعد البدلاء".

تابع "تعرفون متى كانت اللحظة الاهم في المباراة، ولا اريد قول المزيد لان الجميع يعرف... لم يكن الاداء جيدا، لكن جيدا بما فيه الكفاية لتحقيق الفوز".

وتقاسم ايفرتون الحادي عشر وضيفه ساوثمبتون الثاني عشر نقطتي مواجهتهما على ملعب "غوديسون بارك" بنتيجة 1-1.

أهدر ساوثمبتون ركلة جزاء جدلية لجايمس وارد-براوس ارتدت من العارضة (28)، قبل ان يعوّضها زميله داني اينغز بهدف محظوظ بعد ثلاث دقائق (31).

لكن ايفرتون أعاد عقارب التعادل عن طريق هدافه البرازيلي ريشارليسون إثر تمريرة بعيدة رائعة من الظهير الفرسني لوكا دينيي (43)، رافعا رصيده الى 19 هدفا هذا الموسم.

قال مدرب ساوثمبتون النمسوي رالف هازنهوتل "كان بمقدورنا قتل المباراة في الشوط الاول لو كنا أكثر نجاعة. لم نلعب المباراة وكأننا خارج ملعبنا، كان أداء ناضجا وهذا شيء جيد لي".

تابع "نعرف ان جايمس وارد-براوس مسدد آمن لركلات الجزاء، لكني اشعر دوما بمشكلة عندما يلتقط الكرة من يتعرض لخطأ. لدينا ترتيب واضح (للتسديد) ولن نناقش ذلك".

اما الايطالي كارلو انشيلوتي مدرب ايفرتون فرأى "بالطبع انا خائب من الشوط الاول، تركنا الكثير من المساحات وراء خطوطنا ولم نسيطر بشكل جيد على الكرة. تحسنا في الثاني لكن ليش بشكل كاف".

تابع "ليست نتيجة جيدة، لكن علينا متابعة القتال في المباريات الاربع".

وأصبح ساوثمبتون صاحب رابع افضل رصيد هذا الموسم خارج ملعبه (27 نقطة)، وراء ليفربول المتوج باللقب (41)، تشلسي (30) ومانشستر سيتي (28).

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.