تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا تؤكد عدم انحيازها لأي طرف في النزاع الليبي

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان خلال مشاركته في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، 15 يوليو/تموز 2019.
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان خلال مشاركته في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، 15 يوليو/تموز 2019. © أ ف ب/ أرشيف
2 دقائق

نفى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الأربعاء انحياز بلاده لأي طرف في النزاع الليبي، وأكد أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الفرنسي انفتاح باريس على جميع الأطراف لحل النزاع، "لكن في بعض الأحيان هناك ألاعيب خداع" يمارسها البعض، حسب تعبيره. كما أشار لودريان إلى أن كلا من برلين وروما وباريس "تتحدث نفس اللغة" بشأن الأزمة الليبية.

إعلان

أكد وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان الأربعاء أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أن باريس لا تنحاز في النزاع الليبي لأي جهة، مشددا على أن بلاده تجري محادثات مع "جميع الأطراف".

وقال لودريان "أتحدث بانتظام مع جميع الأطراف. نتحدث مع بعضنا البعض، نحاول جعل الأمور تتقدم ولكن في بعض الأحيان، هناك ألاعيب خداع" يمارسها البعض. وأضاف "أسمع أشياء كثيرة عن أن فرنسا اختارت معسكر المشير (خليفة) حفتر. من المهم توضيح كل هذا"، مشيرا إلى دور "الجيش الوطني الليبي" في التصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وأشار وزير الخارجية الفرنسية إلى أن "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر حارب تنظيم "الدولة الإسلامية" حين كان التنظيم الجهادي يسيطر على بعض المناطق في ليبيا، مضيفا أن حفتر حاول بعد ذلك في نيسان/أبريل 2019 الاستيلاء على طرابلس.

وقال لودريان "نحن ندعم الجيش الوطني الليبي الذي اشتهر على الصعيد الدولي بقتاله ضد تنظيم الدولة الإسلامية، نحن لا نقدم له دعما عسكريا فعالا بل المشورة والدعم السياسي"، متحدثا عن "تغيير في الموقف" مع الهجوم الفاشل الذي شنه حفتر على طرابلس.

"نتكلم اللغة نفسها"

وأكد الوزير الفرنسي أن باريس وروما وبرلين على الموجة نفسها بشأن الوضع الليبي، متجاهلا التوترات التي سادت في الماضي بشأن هذه المسألة بين فرنسا وإيطاليا، القوة الاستعمارية السابقة في ليبيا.

وقال "نحن الثلاثة نتكلم اللغة نفسها مع بعضنا البعض لنقول لهم إن من الملح التوصل إلى اتفاق لتحقيق الاستقرار في جبهة سرت-الجفرة والتحقّق من الهدنة وبدء العمل على عناصر وقف إطلاق النار".

وأشار لودريان إلى أن "الأعمال القتالية هدأت تقريبا في منطقة سرت والجفرة"، داعيا إلى اغتنام الوضع الراهن لتحويل هذا الهدوء "إلى هدنة ثم إلى وقف لإطلاق النار".

ويواجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولودريان بانتظام انتقادات لإعطائهما شرعية دولية لحفتر بعد استقباله في 2017 و2018 في باريس إلى جانب فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.