تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تونس: تواصل الاحتجاجات في جنوب البلاد والرئيس "مستعد للحديث" مع ممثلي المتظاهرين

 تونسيون عاطلون عن العمل يتظاهرون أمام مكتب والي تطاوين في 22 أيار/مايو 2017
تونسيون عاطلون عن العمل يتظاهرون أمام مكتب والي تطاوين في 22 أيار/مايو 2017 أ ف ب

لايزال الوضع في ولاية تطاوين جنوب تونس متوترا إذ انتقلت الاحتجاجات المتواصلة إلى منطقة الكامور النفطية. وتجمع متظاهرون بالقرب من منشآت نفطية قبل أكثر من يومين للتنديد بما يعتبرونه تهميشا وللمطالبة بالوظائف والاستثمار. وشدد الرئيس قيس سعيّد على "مشروعية" الاحتجاجات في إطار القانون، معبرا عن استعداده لاستقبال ممثلي المحتجين "للحديث معهم".

إعلان

يتظاهر محتجون منذ أكثر من يومين في منطقة الكامور النفطية بولاية تطاوين جنوب تونس، للمطالبة بفرص عمل، وتنديدا بالإهمال الاقتصادي والاجتماعي الذي يطال المنطقة.

وقام المحتجون وغالبيتهم من الشباب بنصب خيم ومنع شاحنات الشركات البترولية الست الناشطة في استخراج النفط والغاز من المرور. ولم تتدخل قوات الأمن لمنع الاحتجاج بالقرب من هذه  المنشآت المهمة في البلاد.

وقال الرئيس التونسي في مقطع فيديو، نشرته رئاسة الجمهورية على صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك، إن "الوضع في الجنوب غير مقبول" مؤكدا على "مشروعية" الاحتجاجات في إطار القانون. وأكد سعيد أنه "مستعد لاستقبال من يريد أهلنا في الجنوب إرساله للحديث معهم".

وإنتاج تونس من النفط متواضع بمعدل استخراج يومي يتراوح ما بين 38 ألف وأربعين ألف برميل، و55 في المئة من مجموع الإنتاج يستخرج من منطقة تطاوين حيث تنشط كل من الشركة النمساوية "أ م في" والإيطالية "آني" والبريطانية "أتوغ"، حسب وزارة الطاقة التونسية.

ودعت "تنسيقية الكامور" التي أنشأها المحتجون منذ العام 2017، إلى التحرك الاحتجاجي للمطالبة بفرص عمل و"التقسيم العادل لثروات" المنطقة.

ويطالب المحتجون الحكومة التونسية بتطبيق بنود اتفاق، التزمت به السلطات منذ العام 2017 لتوفير وظائف والاستثمار في المنطقة المهمَلة. ومناطق الجنوب التونسي غالبيتها مهمشة ويعتمد النشاط الاقتصادي في جزء كبير على التهريب، كما تسجل هذه المناطق أعلى نسب البطالة في كامل البلاد.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.