تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلس السيادة السوداني يصادق على قانون يجرّم ختان الإناث

صورة ملتقطة من الشاشة
صورة ملتقطة من الشاشة © فرانس24
2 دقائق

في خطوة جديدة، صادق مجلس السيادة الانتقالي في السودان على تجريم ختان الإناث في بلد عانت فيه 87% من النساء والفتيات من هذه الممارسة، وفق إحصاءات للأمم المتحدة. وكان مجلس الوزراء السوداني قد أقر سابقا في مايو/أيارتعديلا في القانون الجنائي ينص على تجريم ختان الإناث ومعاقبة مرتكبيه بالسجن لمدة أقصاها ثلاث سنوات مع دفع غرامة.

إعلان

أفادت وزارة العدل السودانية في بيان الجمعة أن مجلس السيادة الانتقالي في البلاد صادق على قانون يجرّم ختان الإناث في البلاد. وفي السودان عانت نحو 87% من النساء والفتيات من هذه الممارسة، وفق إحصاءات للأمم المتحدة.

مداخلة وسيم الأحمر بشأن إدخال إصلاحات قضائية وتجريم ختان الإناث

وجاء في البيان "اكتملت إجازة عدد من القوانين بعد توقيع السيد رئيس مجلس السيادة عليها الخميس (... وبينها) إلغاء عدد من المواد المتفرقة في بعض القوانين التي تحط من قدر وكرامة المرأة كتجريم ختان الإناث".

وكان مجلس الوزراء السوداني قد أقرّ في مايو/أيار تعديلا في القانون الجنائي ينص على تجريم الختان ومعاقبة مرتكبه بالسجن لمدة أقصاها ثلاث سنوات مع دفع غرامة.

للمزيد: ريبورتاج: لا لختان الإناث.. رسالة تلاميذ مدرسة في قرية أسيوط المصرية

وجاء في نص المادة المعدّلة "يعد مرتكبا جريمةً كلُّ من يقوم بإزالة أو تشويه العضو التناسلي للأنثى ما يؤدي إلى ذهاب وظيفته كليا أو جزئيا سواء كان داخل أي مستشفى أو مركز صحي أو مستوصف أو عيادة أو غيرها من الأماكن، يعاقب من يرتكب الجريمة بالسجن مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات وبالغرامة".

وتعاقب المادة من يقوم بالفعل سواء أكان طبيبا أو طبيبة أو زائرة صحية.

وبحسب إحصاءات للأمم المتحدة، عانت 87% من النساء والفتيات السودانيات من هذه الممارسة.

وجاء ضمن التعديلات التي وقّع عليها مجلس السيادة الخميس "الإقرار بحق المرأة في اصطحاب أطفالها في حال السفر خارج السودان".

ويعيش السودان حاليا عهدا جديدا بعد نجاح ثورته التي شهدت دورا بارزا للمرأة وأسقطت في أبريل/نيسان 2019 الرئيس السابق عمر البشير الذي حكم البلاد لمدة 30 عاما.

ومنذ أغسطس/آب الماضي، يتولى مجلس سيادي انتقالي يضم عسكريين ومدنيين الحكم.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.