قراءة في الصحافة العالمية

معاقبة إيرانية لمصطفى الكاظمي

© فرانس24

يقدم برنامج "قراءة في الصحف" أهم ما أوردته الصحف العالمية والعربية من عناوين: المحكمة العليا الأمريكية تقر بأحقية المدعي العام في نيويورك في الاطلاع على السجلات المالية للرئيس دونالد ترامب. وتشعب الدول المتدخلة في المشهد الليبي  يعد أحد أبرز عوامل تأخير الحل السياسي. والأمريكيون يختارون حصول لبنان على النفط العراقي بدلا من النفط الإيراني. واغتيال الهاشمي معاقبة إيرانية للكاظمي. 

إعلان

في جولتنا عبر الصحف لهذا اليوم اخترنا لكم بعضاً مما أوردته صحف عربية وعالمية ونبدأ مع صحيفة واشنطن بوست التي تحدثت عن إقرار المحكمة العليا الأمريكية بأحقية المدعي العام في نيويورك في الاطلاع على السجلات المالية للرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك الإقرارات الضريبية والتي منعت الكونغرس من استلامها.. القراران المنفصلان جاءا في حكمين منفصلين بأغلبية سبعة أصوات مقابل صوتين.

وتتابع الصحيفة.. جميعُ أعضاء المحكمة رفضوا طلبًا واسعًا للحصانة قدمه الرئيس ومحاموه.. المدعي العام في مانهاتن سيروس فانس قال في بيان .. إنه انتصار هائل لنظام العدالة في بلادنا.. لا أحد ولا حتى الرئيس فوق القانون.

وخلافاً لجميع أسلافه يرفض ترامب نشر بياناته الضريبية والتي أشارت الصحيفة أنها لن تكون متاحة للتدقيق العام  قبل الانتخابات الرئاسية وذلك بموجب القواعد السرية التي تحكم عمل هيئة المحلفين.

وعن الأزمة الليبية تساءلت صحيفة العربي الجديد عن طبيعة الحل القادر على إسكات صوت المدافع والبنادق؟

تقول الصحيفة إن تشعب الدول المتدخلة في المشهد الليبي  يعد أحد أبرز عوامل تأخير الحل السياسي.. فالمطلوب اليوم ليس إقناع طرفي الصراع المحلييَن بالتوصل إلى وقف لإطلاق نار وصيغة ما لتقاسم السلطة والثروات.. المنشود اليوم هو البحث عن تسوية تلبي مصالح القوى الخارجية المنخرطة في الحرب الليبية، وهي مهمةٌ تبدو أكثر صعوبةً، خصوصاً في ظل العجز عن أي حسم ميداني. ما يعني أن إسكات صوت المدافع والبنادق لن يكون قريباً، فالاتصالات الدولية لا تزال في بدايتها، فضلاً عن أن الجميع ينتظر اللاعب الأبرز، أي الولايات المتحدة، والاتجاه الذي ستسلكه في ليبيا، خصوصاً أنها تعطل منذ أشهر تعيين مبعوث أممي جديد خلفاً لغسان سلامة، وتريد رسم خريطة جديدة لعمل البعثة الأممية، ما يعني أن في جعبتها رؤية تتريث في الإفصاح عنها، بانتظار أوان المفاوضات الحقيقية.

وإلى صحيفة الأخبار اللبنانية التي تقول.. اختار الأمريكيون «أهون الشرّين» بالنسبة إليهم.. النفط العراقي بدل النفط الإيراني إلى لبنان، ليتراجع الأمريكيون خطوة إلى الخلف.

وتتابع الصحيفة أن حل حزب الله لمواجهة الحصار النفطي جاهز وهو شراء النفط الإيراني.. وهنا يُبدي الأمريكيون تخوّفاً كبيراً، فهذا الخيار من جهة يكسر الحصار عن لبنان في أقسى أوجهه ومن جهة أخرى يسمح لإيران ببيع جزء من نفطها بعملة غير الدولار. 

لقد اختار الأمريكيون بين حصول لبنان على النفط من إيران أو العراق أن يحصل التعاون مع العراق في ظلّ علاقة التوازن القائمة حالياً بين الدورين الإيراني والأميركي وتأثيرهما على الحكومة العراقية. وهذا التراجع الأمريكي،  إنّما يحمل فرصة جديّة للحكومة اللبنانية، للذهاب سريعاً نحو تفاهمات واتفاقات مع الحكومة العراقية لوقف الانحدار وقبل تغيّر الظروف التي تتبدّل على وقع الأحداث المتسارعة في لحظات مصيرية من عمر المنطقة.

صحيفة العرب تقول إن اغتيال هشام الهاشمي المحلّل السياسي العراقي والخبير بالتنظيمات الإسلامية المتطرّفة السنّية والشيعية، ليس حدثاً عاديا.. بل يعطي فكرة عن حجم التوتر الإيراني في العراق من جهة، ومدى الانزعاج من مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي من جهة أخرى.

وتتابع الصحيفة.. هناك قبل كلّ شيء رسالة واضحة موجّهة إلى مصطفى الكاظمي الذي تجرّأ على تحدّي إيران في العراق..حيث يعتبر رفض الكاظمي تحوّل العراق إلى ساحة لمواجهة أمريكية - إيرانية خطيئةً لا يمكن لإيران أن تغفرها له..  

لكن وحسب الصحيفة..  ما لا يزال ينقص "الجمهورية الإسلامية" في إيران المعرفة العميقة بالعراق.. ينقصها قبل أيّ شيء الاعترافُ بأنّها فشلت في تغيير طبيعة المجتمع العراقي الذي أثبت أن العصبية المذهبية لم تتفوق على كلّ ما عداها في العراق.

وإلى صحيفة لوفيغارو التي تطرقت إلى تحذير رئيس المجلس العلمي الفرنسي من أن بداية العام الدراسي لن تكون طبيعية ومسألة إغلاق الحدود مطروحةٌ على الطاولة.. الطبيب جان فرانسوا دل فريسي  الذي أعرب عن أسفة الخميس من تراجع الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي أكد في الوقت ذاته أن الفرنسيين لايرغبون بأن يعيشو حالة الحجر الصحي مرة أخرى .. لذا فعليهم الحذر من عودة الفيروس هذا الصيف 

وأشار ديل فريسسي إلى انه يتم تشخيص 500 حالة إصابة جديدة بكوفيد 19 يوميا في فرنسا.. لكنه أكد أن فرنسا من الآن فصاعدا قادرة على الكشف عن الإصابات وعزلها وتعقب حالات الاتصال.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم