تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أردوغان يعتبر تحويل آيا صوفيا إلى مسجد ضمن "حقوق بلاده السيادية" ويرفض الإدانات الدولية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برفقة زوجته في حفل افتتاح متحف آيا صوفيا في إسطنبول، تركيا، 31 مارس/ آذار 2018.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برفقة زوجته في حفل افتتاح متحف آيا صوفيا في إسطنبول، تركيا، 31 مارس/ آذار 2018. © رويترز

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت عن رفضه للانتقادات والإدانات الدولية التي طالته عقب قراره بتحويل كاتدرائية آيا صوفيا السابقة في إسطنبول إلى مسجد. واعتبر أردوغان أن الأمر يندرج تحت "حقوق بلاده السيادية". وكانت كل من روسيا واليونان والولايات المتحدة وفرنسا قد حذرت أنقرة من تحويل آيا صوفيا إلى مسجد، كما رفضت اليونسكو القرار، وبعث المجلس العالمي للكنائس رسالة إلى أردوغان للتعبير عن "الحزن والاستياء" إزاء قراره.

إعلان

خلال حفل افتراضي، صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت أن "الذين لا يحركون ساكنا في بلدانهم حيال معاداة الإسلام ينتقدون رغبة تركيا في استخدام حقوقها السيادية"، في إشارة إلى الإدانات الدولية لقراره تحويل كاتدرائية آيا صوفيا السابقة في إسطنبول مسجدا.

وقال أردوغان "اتخذنا هذا القرار ليس استنادا إلى ما سيقوله الآخرون بل في ضوء حقوقنا كما فعلنا في سوريا وليبيا وأي بلد آخر"، معتبرا أن الأمر يدخل ضمن "حقوق بلاده السيادية".

ووافق مجلس الدولة التركي الجمعة على طلبات قدمتها منظمات عدة بإبطال قرار حكومي يعود للعام 1934 ينص على جعل الموقع متحفا.

وبعد صدور القرار أعلن أردوغان أن الكاتدرائية البيزنطية السابقة في القسطنطينية ستفتح أمام المسلمين للصلاة فيها في 24 يوليو/ تموز.

آيا صوفيا على لائحة التراث العالمي وكانت "هدية إلى الإنسانية"

وآيا صوفيا تحفة معمارية شيدها البيزنطيون في القرن السادس وكانوا يتوجون أباطرتهم فيها. وقد أدرجت على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، وتعد واحدة من أهم الوجهات السياحية في إسطنبول. واستقبلت العام الماضي 3,8 ملايين زائر.

وبعد استيلاء العثمانيين على القسطنطينية في 1453 وتغييرهم اسم العاصمة السابقة للإمبراطورية البيزنطية إلى الأستانة، قبل أن تصبح إسطنبول في القرن العشرين، حولوا الكاتدرائية مسجدا في العام نفسه، وقد بقيت كذلك حتى العام 1935 حين أصبحت متحفا بقرار من رئيس الجمهورية التركية حينذاك مصطفى كمال (أتاتورك) وذلك بهدف "إهدائها إلى الإنسانية".

وحذرت دول عدة خصوصا روسيا واليونان الحريصتان على الحفاظ على التراث البيزنطي في تركيا، وكذلك الولايات المتحدة وفرنسا، أنقرة من تحويل آيا صوفيا مسجدا وهي خطوة يحاول أردوغان المنتمي إلى حزب إسلامي، اتخاذها منذ سنوات. ورفضت اليونسكو "بشدة" هذا القرار "المتخذ بدون حوار مسبق".

وأعلن المجلس العالمي للكنائس الذي يمثل 350 كنيسة مسيحية أنه بعث برسالة لأردوغان السبت يعبر فيها عن "الحزن والاستياء" إزاء قراره.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.