تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوز الحزب الحاكم في سنغافورة في الانتخابات رغم تراجع التأييد له وسط الجائحة

سنغافورية تدلي بصوتها في الانتخابات العامة السبت 10 تموز/يوليو 2020
سنغافورية تدلي بصوتها في الانتخابات العامة السبت 10 تموز/يوليو 2020 رسلان رحمن ا ف ب/ارشيف
2 دقائق
إعلان

سنغافورة (أ ف ب)

حقق الحزب الحاكم في سنغافورة السبت فوزا انتخابيا لكن نسبة التأييد له تراجعت بشدة فيما سجلت المعارضة مكاسب وذلك في الانتخابات العامة التي جرت وسط أزمة كوفيد-19.

وفاز حزب العمل الشعبي الذي يحكم سنغافورة منذ ثلاثة عقود، ب83 مقعدا من أصل 93، وحصد 61,2 بالمئة من أصوات الشعب.

لكن تلك النسبة تمثل تراجعا مقارنة بنسبة 70 بالمئة التي فاز بها في الانتخابات السابقة عام 2015. وفاز حزب العمال المعارض ب10 مقاعد، وهي أفضل نتيجة انتخابية له على الإطلاق.

وأقر رئيس الوزراء لي هسين لونغ، وقد بدت عليه علامات الخيبة، أن "نسبة أصوات الشعب ليست عالية كما كنت آمل".

واعتبر في مؤتمر صحافي أن "النتيجة تعكس شعور الألم والريبة لدى السنغافوريين في هذه الأزمة -- خسارة مداخيل والقلق بشأن الوظائف".

وقال "نتيجة هذه الانتخابات لا تبعث على الارتياح".

وتضررت سنغافورة التي تعد مركزا تجاريا مهما بشدة من الوباء، وهي ماضية، بحسب التوقعات، نحو أسوأ ركود لها منذ استقلالها عام 1965.

وبالنسبة لحزب العمال المعارض، الذي كان يحتفظ بستة مقاعد فقط في البرلمان، كانت النتيجة بمثابة انتصار. وجرت احتفالات صاخبة في أحد معاقل الحزب أطلق المشاركون فيها هتافات ولوحوا بأعلام.

وعبر زعيم الحزب بريتام سينغ عن شعوره "بالتواضع" و"الامتنان لجميع الناخبين".

ويرى مراقبون أن تراجع التأييد للحزب الحاكم قد يكون عائدا لرغبة الشباب في التغيير.

وشهدت عملية الاقتراع الجمعة صفوف انتظار طويلة أمام مراكز التصويت بسبب ضرورة إجراء فحوص كورونا ما دفع بمسؤولي الانتخابات لتمديد فترة الاقتراع ساعتين.

وكان أمن الوظائف واستجابة الحكومة للوباء موضوعين رئيسيين للناخبين.

وبعد السيطرة في البدء على الفيروس، سجلت سنغافورة تفشيا واسعا للوباء في مهاجع عمال أجانب. وأعلنت عن أكثر من 45 ألف إصابة، بينها 26 وفاة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.