تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس كورونا: أكثر من 63 ألف إصابة جديدة في الولايات المتحدة وترامب يقلل من خطورة الأوضاع

فورتيتود، أحد الأسدين الرخاميين الرابضين أمام مكتبة نيويورك العامة عند تقاطع الجادة الخامسة والشارع 42، وقد وضعت على وجهه كمامة لتشجيع النيويوركيين على الاستمرار بالتزام تدابير التباعد الاجتماعي لمكافحة وباء كوفيد-19 في 8 يوليو/تموز 2020.
فورتيتود، أحد الأسدين الرخاميين الرابضين أمام مكتبة نيويورك العامة عند تقاطع الجادة الخامسة والشارع 42، وقد وضعت على وجهه كمامة لتشجيع النيويوركيين على الاستمرار بالتزام تدابير التباعد الاجتماعي لمكافحة وباء كوفيد-19 في 8 يوليو/تموز 2020. © أ ُ ف ب
2 دقائق

سجلت الولايات المتحدة الأمريكية مساء الجمعة رقما قياسيا جديدا بإحصائها حصيلة يومية من الإصابات بفيروس كورونا تجاوزت 63 ألف إصابة، وهو رقم لم تسجله البلاد منذ بدء الجائحة. بينما بلغ عدد الوفيات في اليوم نفسه 774 شخصا ليرتفع العدد الإجمالي للضحايا إلى 133,969 شخصا في بلد يعد الأكثر تضررا من الجائحة في العالم. وعلى الرغم من ذلك قلل الرئيس ترامب من خطر الوضع عبر تغريدة على موقع تويتر أرجع فيها ذلك الارتفاع إلى كثرة ودقة الفحوصات التي تجريها بلاده.

إعلان

ارتفعت مساء الجمعة في الولايات المتّحدة الحصيلة اليومية للإصابات الجديدة بفيروس كورونا خلال أربع وعشرين ساعة لتبلغ رقما قياسيا جديدا بتسجيلها 63,643 إصابة جديدة، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز التي تُعتبر مرجعا في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19.

وأظهرت بيانات جونز هوبكنز حتّى الساعة 20:30 (00:30 ت غ السبت) أنّ إجمالي عدد المصابين بكوفيد-19 في الدولة الأكثر تضررا بالوباء ارتفع إلى 3,18 مليون شخص، توفي منهم لغاية اليوم 133,969 شخصا بينهم 774 فارقوا الحياة في غضون الساعات الأربع والعشرين الماضية.

والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّرا من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات.

غير أنّ هذه الأرقام، وعلى الرّغم من ضخامتها، تبقى في نظر خبراء الأوبئة دون الأعداد الحقيقية، والسبب في ذلك هو الصعوبات التي كانت تعترض عمليات الخضوع للفحوصات المخبرية خلال شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان.

وكانت الولايات المتّحدة قد سجّلت مساء الخميس حصيلة إصابات يومية قياسية تخطّت 65,500 إصابة.

لا نقوم بعمل جيد

وقال أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المُعدية في الإدارة الأمريكية، إنّه "عندما نقارن أنفسنا بدول أخرى، لا أعتقد أنّه يمكننا القول إنّنا نقوم بعمل جيد".

ويدقّ الخبير الصحّي جرس الإنذار منذ أيام بخصوص ارتفاع عدد الاصابات الجديدة ولا سيّما في جنوب البلاد وغربها، مستنكرا التسرّع في رفع تدابير الإغلاق وتهوّر الأمريكيين.

بالمقابل يواصل الرئيس دونالد ترامب التقليل من خطورة الوضع، وقد كتب على تويتر الخميس "للمرة المئة، إنّ سبب وجود الكثير من الحالات لدينا بالمقارنة مع دول أخرى أداؤها ليس جيّدا بقدر أدائنا، وبفارق شاسع، هو أنّ فحوصاتنا هي أكثر عددا وأفضل نوعا".

وأودى فيروس كورونا بما لا يقلّ عن 556,140 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر/كانون الأوّل، وفق تعداد لوكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى مصادر رسميّة حتى الساعة 19:00 ت غ الجمعة.

وسُجّلت رسميّا أكثر من 12,361,580 إصابة في 196 بلدا ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشّيه، تعافى منهم 6,593,400 شخص على الأقلّ.

ولا تعكس هذه الأرقام إلّا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولا عدّة لا تُجري فحوصا إلاّ للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولويّة في إجراء الفحوص لتتبّع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.